سيدة : حماتي تسعى للتفريق بيني وبين زوجي ، ماذا أفعل ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أنا متزوجة من رجل هو أصغر إخوته، وهو إنسان طيب ومتدين، نحن متفقان -ولله الحمد - ، لكن المشكلة أنه يتخلى عن شخصيته أمام أمه المتسلطة عليه، التي تسعى جاهدة بشكلٍ مباشرٍ وغير مباشرٍ لإفساد العلاقة بيننا،

تصوير Pormezz-shutterstock
فهي تكثر من مدح نساء وفتيات أخريات، وفي المقابل تتصيد عثراتي وأخطائي، ولاحظت أن هذا الأمر أثر في زوجي بالماضي.
وأحيانًا تخطئ في حقي ويشهد زوجي ذلك، ولكن ما إن تحدثه وتكلمه حتى ينقلب عليّ ويلومني، ويجعلني المذنبة من سرعة تأثره، وقس على ذلك، فكلما أكثر الجلوس معها ازداد تأثره بكلامها، وصار ينظر إليّ بعين أمه، لا بإحساني وتعاملي معه، ويبرر ذلك كله ببر والدته!!
يشهد الله أني كنت وما زلت أحسن لها وأعاملها مثل أمي، ولكنها تحرضه عليّ بطرقٍ غير مباشرة، والمشكلة عندما أخبره بقصدها وأعمالها يتهمني ويجعل المشكلة بي، حتى عندما نزورها أرى نظراته وهو يراقبني، وكأنني الظالمة المعتدية.
حائرة، لا يمكنني قطع علاقته بأهله، وفي المقابل أعلم أن أسرتي لن تستمر ما دامت هي على حالها من التحريض، وهو على طريقته في البر، فهل يعتبر استماعه لثناء أمه المتكرر للنساء، دون أن يحاول إيقافها مباحًا، أم لا؟ فأنا أعتبره خيانة لي.
من هنا وهناك
-
أحب والديْ زوجي لكني لا أطيق إقامتهما مدة طويلة عندنا!
-
فتاة: أحب شابا لكن اهلي يرفضون الخطبة.. إنصحوني
-
أحس بتأنيب الضمير بعد وفاة والدتي لأني لم أعمل لها الفحوصات!
-
الخوف من الزواج وتبعاته وصعوبة اتخاذ القرارات.. ما الحل؟
-
أشعر بالذنب والضياع بسبب وفاة أختي، فكيف أخرج من هذه الحالة؟
-
اكتشفت خيانة زوجتي فطلقتها ثم أعدتها.. فما رأيكم؟
-
لا أريد خسارة صديقتي رغم إجحافها بحقي، ماذا أفعل ؟
-
كيف أدعو إلى الله وأربي أطفالي في ظل متاعبي النفسية؟
-
زوجي لا يعمل ويعاملني بقسوة وعصبي في كثير من الأحيان!
-
لا أريد أن أتحمل ذنوب غيري في باب العلاقات، فماذا أفعل؟





التعقيبات