بلدان
فئات

15.03.2026

°
23:18
السفارة الأمريكية تحث رعاياها على مغادرة العراق
23:12
تقرير أمريكي: إسرائيل تبلغ واشنطن بنقص حاد في صواريخ الاعتراض الباليستية
23:00
المطابخ في الهند تتخلى عن الطعام الساخن بسبب نقص غاز الطهي
22:28
إيران تهدد بالرد على هجمات أمريكية على جزيرة خرج
22:23
مقتل شاب رميا بالنار في الناصرة
22:08
وزارة الصحة تقوم بتعزيز الخدمات الصحية في أطراف البلاد والاستعداد لأحداث متعددة المصابين
21:47
الجيش الاسرائيلي: ننفذ مداهمات مركزة في جنوب لبنان
21:17
وكالة بيت مال القدس: حملات طبية لدعم صمود المقدسيين في قرى بعيدة ومعزولة
21:17
هيجسيث: أمريكا لن تسمح بالتأثير على حركة الملاحة في مضيق هرمز
21:05
ترامب: ‘دول كثيرة‘ سترسل سفنا لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا
20:42
وقفة احتجاجية في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب في إيران ولبنان
20:15
وزارة الصحة: إجلاء 3,138 مصابًا إلى المستشفيات منذ بداية الحرب
19:55
الأمم المتحدة تدعو إلى السماح بمرور الشحنات الإنسانية عبر مضيق هرمز
19:52
أكسيوس: ترامب رفض عرض بوتين نقل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا
19:43
مصادر: ترامب يرفض جهودا لبدء محادثات وقف إطلاق النار مع إيران
19:42
عودة إلى المدارس؟ هذه تعليمات الجبهة الداخلية المحدّثة
19:16
صفارات الإنذار تدوي في ام الفحم، برطعة، عين السهلة، عرعرة - وبلدات أخرى في الشمال
19:10
رصد إطلاق صواريخ إضافية باتجاه مركز البلاد
19:10
رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الشمال
19:00
مصادر: طائرة مستأجرة تغادر الهند وعلى متنها بحارة وجثث إيرانيين
أسعار العملات
دينار اردني 4.44
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.17
فرنك سويسري 3.99
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.6
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.48
دولار كندي 2.3
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.97
دولار امريكي 3.15
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-15
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-08
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ بلدتي بين الامس واليوم‘ - بقلم : معين أبو عبيد

بقلم : معين أبو عبيد
07-04-2025 15:53:15 اخر تحديث: 08-04-2025 08:33:00

بلدي، آه يا بلدي! يا ارض المجد والعزّة يا حكاية لوحة فنية متكاملة، وتاريخًا حافلًا، قصص الوديان، الينابيع، التّلال، الأزقّة والحارات، كروم العنب، التّين والصّبر البلدي.

معين أبو عبيد - صورة شخصية

تنبض بالحياة، تشرق شوارعها وازقتها بالضياء، تاريخها شاهدًا على مجدها، تروي قصصًا بطولية تتعالى فيها حكايات الأطفال، ضحكتهم العفوية واصوات الحرفيين من السّوق القديم وهم يصنعون بسواعدهم مستقبلا.

طالما تغنّينا بطيبة ودماثة أخلاق أهلها بكل أطيافها، وعلاقاتهم الأخوية المبنية على حسن الجوار، ملقى الأديان السّماوية، بلد العطاء والعقول المتّزنة، بوابة العلم والمعرفة، مركز الثقافة ومصدر الحضارة.

اليوم خيّم الحزن على ارجائها، تقلّصت الاحلام من عيون أهلها وجفف الزمن فيه ينابيع الامل وتركتها الرياع تائهة تبحث عن ماضيها.

نعم، وألف نعم، أبكي ماضيك المُشرّف، وأخاف من حاضرك، وقلق على مستقبلك، وأتساءل للمرّة المليون: هل ما زلت فوق أمواج الحياة الصّاخبة المعقدة والمركبة تبحثين عن مرسى الأمان؟ ناصية طرقك ورودك، مؤسساتك، قلعتك الصّامدة المهجورة، تراب أرضك، شوارعك. ورشات العمل والمحلات كلها تتذمر، تبكي بمرارة ولوعة، تستغيث من جرحها النّازف على ما وصلت إليه من أوضاع آخذة بالتردّي والانحطاط تجاوزت كل الخطوط، ولم تعد تطاق.

وا أسفاه، لم يعد فيك ما يثلج الصدر ويبعث الطمأنينة، تلوثت مياه ينابيعك وجداولك العذبة، شوّهت رموز حضارتك وتاريخك وصورتك التي طالما كانت الأنقى أشبه بلوحة بائسة مهجورة، اقتحمت أسوارك ودخلوها من كل زاوية، وجوه المارّة فيها غير مألوفة ولا مرغوبة وقد باتت بيوتها غير آمنة. حتى ضحكة أطفالها مختلقة، على وجوههم البريئة تبدو الحيرة وانعدام الاستقرار والراحة ، وأهلها الأصليون في حيرة من أمرهم، يشعرون أنهم لاجئون وغرباء في أرضهم وبلدهم التي شيّدوها وبنوا بسواعدهم سناسل أراضيهم، وحفروا آبار الماء داخل وخارج البيوت والطوابين من الطين.

نعم، لم تعد غريبة حكاية بلدي، وكأنها استسلمت ورفعت الرّاية البيضاء! تمر على كل حادثة عنف وتصرف لا حضاري وأخلاقي مرّ الكرام.

يُقتل الرجل في وضح النهار أمام المارّة، زوجته وأولاده، نكتفي بالاستنكار والتنديد ونقوم بواجب العزاء وننتظر الحادثة القادمة.

هذه الوضعية والمشاهد، جعلتني أغوص مرة تلو الأخرى عميقًا ومطولا.

أتأمل شوارعك، سطوحك المتشابكة التي استعملت جسورا للتنقل واللقاءات بين الجار وجاره، أرفع رأسي نحو سمائك المكفهرة، وأترقب نجومك الخافتة، ربما أرى بصيص أمل. قد يبعث الأمل ببزوغ فجر جديد يسدل السّتارة على هذه المسرحيّة المقيتة التي ملّها الصغير قبل الكبير. ويتساءلون إلى متى؟

بلدتي تستحق الأفضل وقادرة على النهوض من جديد، هيّا بنا نعمل معًا وبنوايا من دافع المسؤولية، لنوقف نزيف جرحك ونزرع الأمل في أرضك الخصبة، لنعيد ماضيها ونحافظ على حاضرها ونرتقي بها نحو ركب الحضارة السريع.


panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك