المهندسة ثراء إسماعيل من نحف تتحدث عن التصميم المعماري
في عصر تتسارع فيه وتيرة التطور التكنولوجي، وتحديدًا مع بروز تقنيات الذكاء الاصطناعي، باتت مهنة الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي والخارجي تشهد تحوّلات جذرية في أدواتها، ورؤاها، وأساليب تنفيذها. لقد أصبحت هذه المجالات
المهندسة ثراء إسماعيل من نحف تتحدث عن التصميم المعماري
أكثر ارتباطًا بالبرمجيات الذكية والنماذج الرقمية المتقدمة، ما أتاح للمهندسين والمعماريين التعبير عن أفكارهم الإبداعية بدقة غير مسبوقة، ومواكبة لمتطلبات العصر الحديث.
الهندسة اليوم لم تعد مجرد بناء أو تشييد، بل أصبحت علمًا وفنًا يتقاطعان في مساحات الجمال والوظيفة، وتُسهم بشكل فعّال في تطوير المجتمعات، وتحسين جودة الحياة، سواء على المستوى المعماري أو البيئي أو الجمالي. وفي العالم العربي، نلحظ تزايدًا ملحوظًا في الإقبال على دراسة الهندسة وممارستها، لاسيّما من فئة الشباب والشابات، حيث باتت الجامعات تُخرّج دفعات متخصصة قادرة على الإبداع المحلي والمنافسة العالمية.
ولأن التصميم المعماري لا ينفصل عن هوية المكان وثقافته، فإن التصاميم العصرية اليوم تجمع بين الحداثة والأصالة، وتستفيد من تقنيات مستدامة، وتوظف مواد حديثة، مع مراعاة البيئة والهوية المجتمعية.
ومن بين الأسماء التي أثبتت حضورها في هذا الميدان، تبرز المهندسة ثراء إسماعيل، ابنة قرية نحف الجليلية .

من هنا وهناك
-
(علاقات عامة) مراقب الدولة ينشر تقريرًا حول تمويل الانتخابات للسلطات المحلية التي جرت في شباط 2024
-
أحمد حبشي من اكسال يتحدث عن يتحدث عن مجال القرصنة وعالم ‘السايبر‘
-
وفد من رعية اللاتين يحل ضيفا على الشيخ يوسف أبو عبيد ومشايخ الطائفة المعروفية في شفاعمرو
-
البحث عن فتى جرفته السيول قرب موديعين
-
رئيس الدولة يعزّي عائلات ضحايا جرائم القتل في بئر المكسور وطرعان
-
بلاغ أمني يستنفر الشرطة بعد العثور على محفظة قرب مقر رئيس الدولة
-
مصابان احدهما بحالة خطيرة بحادث طرق بين مركبتين في عيلوط
-
حكم قضائي يربك البلديات: كاميرات رصد مخالفات ايقاف السيارات بلا صلاحية قانونية
-
قوس قزح يزيّن سماء طبريا : مشهد آسر فوق شواطئ البحيرة
-
اصابة امرأة بسقوط شجرة على سيارة في كريات موتسكين





أرسل خبرا