بلدان
فئات

21.01.2026

°
08:40
ترامب يهدد ‘بمحو إيران عن وجه الأرض‘
08:40
رئيس الدولة هرتسروغ يزور المركز الوطني للطبّ الشرعي
08:23
نتنياهو: سأنضم إلى ‘مجلس السلام‘ برئاسة ترامب
08:04
الجيش يجري تدريبًا عسكريًا اليوم في الجليل
07:52
المهندس شريف زعبي: رفع نسبة الجباية هو الحل البديل لرفع الأرنونا في الناصرة
07:52
خلل كهربائي في طائرة ترامب يجبرها على العودة
07:04
حالة الطقس: أجواء شديدة البرودة ورياح قوية تسود البلاد
07:04
وفاة الشاب أيمن أحمد شراري من يافة الناصرة متأثرا باصابته بحادث طرق قبل أيام
22:37
استطلاع للرأي: التجمع يجتاز نسبة الحسم ويحصل على اربعة مقاعد منفردا
21:48
اعتقال 3 مشتبهين من الضفة الغربية بسرقة مركبات من البلاد
21:41
النائب وليد الهواشلة يطالب ‘بإزالة جميع العوائق الّتي تحول دون تنفيذ خطّة النقب الاقتصاديّة‘
21:36
بلدية الطيبة واللجنة الشعبية: نرفض مشروع إقامة محطة خاصة للشحن على سكة القطار
21:19
‘ بسام جابر يحاور ‘ المربي المتقاعد مروان عمشة من الطيبة
21:12
ماكرون بعد نشر ترامب رسائل له: لا نستسلم أمام المتنمرين
21:05
اللجنة الشعبية في عرابة تعلن الإضراب العام والشامل بعد غد الخميس احتجاجا على تفشي الجريمة والعنف
20:26
مشاركون في خيمة الاعتصام بسخنين: ‘العنف يفتك بمجتمعنا والقيادات صامتة - جاء الوقت لنكون يدا واحدة ونسمع صوتنا‘
18:06
أهال من الناصرة: ‘قرار رفع ضريبة الأرنونا مجحف للغاية - الناس معهاش توكل‘
17:27
بقرار من المحكمة العليا: لن تُجرى عملية تشريح للرضيعين - دهس متظاهر في القدس واعتقال السائق
17:04
مصرع فتى (17 عاما) بحادث دهس جنوبي البلاد
16:48
الإمارات تعلن الانضمام لمجلس السلام الذي يقوده ترامب في غزة
أسعار العملات
دينار اردني 4.47
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.26
فرنك سويسري 4.01
كيتر سويدي 0.35
يورو 3.71
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.5
دولار كندي 2.29
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 2.01
دولار امريكي 3.17
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-01-21
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-01-12
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

ميزات ذكية في السيارات يتهرب منها الجميع … لماذا؟

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
22-07-2025 10:18:07 اخر تحديث: 22-07-2025 20:45:00

بات الجميع يمتلك ميزات متطورة في سيارته لكن القليل فقط يريد استخدام هذه التقنيات والمواصفات المبالغ فيها في بعض الأحيان المتعلقة بـ الخدمات المتصلة.

M2 CS 2026: الديناميكا المجهولة لأقوى بي إم دبليو دفع خلفي

في عصر أصبحت فيه التكنولوجيا تتسلل إلى كل تفصيلة من تفاصيل حياتنا اليومية، لم تكن السيارات بمعزل عن هذا التطور. بل على العكس، تحوّلت السيارات الحديثة إلى منصات متكاملة من الخدمات الذكية، التي باتت تُعرف باسم ”الخدمات المتصلة“.

هذه الميزات، التي كانت حتى وقت قريب تُعتبر ترفاً حصرياً في سيارات النخبة، أصبحت الآن جزءاً أساسياً من تجربة القيادة اليومية لمعظم السيارات الجديدة. ومع ذلك، ورغم هذا الانتشار الواسع، يشهد سوق هذه الخدمات تراجعاً ملحوظاً في الإقبال، وهو ما سلط عليه الضوء هذا التقرير.

تتعدد مظاهر الخدمات المتصلة لتشمل مجموعة واسعة من الخصائص، بدءاً من الملاحة الذكية والتحديثات الهوائية للبرمجيات، مروراً بإمكانية التحكم في السيارة عن بُعد عبر تطبيقات الهاتف، وصولاً إلى مراقبة البيانات الفورية حول القيادة والأداء. ومع أن هذه الخصائص تهدف إلى تسهيل الحياة وتقديم تجربة قيادة أكثر تطوراً، إلا أن الواقع بدأ يكشف عن مفارقة مثيرة للاهتمام. فالكثير من المستخدمين باتوا ينظرون إلى هذه الخدمات بعين الريبة أو التردد، لا سيما في ظل تصاعد المخاوف المتعلقة بالخصوصية وارتفاع كلفة الاشتراك بها.

ما سبب عدم رغبة استخدام هذه الخدمات من قبل العديد من السائقين؟

من أبرز الأسباب التي تدفع المستخدمين للابتعاد عن هذه الخدمات هو الشعور بعدم الجدوى مقارنة بما يدفعونه. فبعد انتهاء فترة التجربة المجانية، يجد السائق نفسه مطالباً بدفع اشتراكات شهرية لا تقل عن 10 إلى 20 دولاراً لبعض الخدمات الأساسية، وهو ما يراه البعض عبئاً إضافياً في ظل تضخم التكاليف اليومية. كما أن شركات السيارات أصبحت تعتمد بشكل متزايد على هذه الاشتراكات كمصدر دخل مستدام، مما يدفعها إلى حجب بعض الخصائص خلف جدران الدفع، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة.

إلى جانب الجانب المادي، تلعب مخاوف الخصوصية دوراً متزايداً في تراجع الحماس. فالمستهلك اليوم أكثر وعياً بكيفية تعامل الشركات مع بياناته الشخصية. فكرة أن السيارة قادرة على تتبع موقعه، ورصد سلوكه في القيادة، وربما حتى الاستماع إلى أوامره الصوتية، أصبحت مصدراً للقلق وليس للراحة. وتُظهر الدراسات أن نسبة كبيرة من المستخدمين، خصوصاً في أوروبا، باتوا يرفضون تفعيل هذه الخدمات خوفاً من انتهاك خصوصيتهم أو تسريب بياناتهم الحساسة.

كل هذه العوامل دفعت صانعي السيارات إلى مراجعة استراتيجياتهم. فبعضهم بدأ يعرض باقات أكثر مرونة، بينما لجأ آخرون إلى تعزيز سياسات حماية البيانات لكسب ثقة العملاء مجدداً. أما شركات التقنية المتحالفة مع قطاع السيارات، فبدأت تضخ استثمارات كبيرة في تطوير حلول أكثر أماناً، أملاً في استعادة ثقة المستهلك.

في النهاية، ورغم أن الخدمات المتصلة لا تزال تُعد من ركائز السيارات الحديثة، إلا أن مصيرها بات مرهوناً بثقة السائق وقدرته على التوفيق بين حاجته للراحة وحفاظه على خصوصيته. فهل ستنجح الشركات في إقناع المستهلكين بإعادة تبني هذه الخدمات؟ أم أننا على أعتاب موجة من التراجع في الاعتماد على “السيارات الذكية”؟ وحدها الأيام كفيلة بالإجابة.


صورة للتوضيح فقط - تصوير: BONDART PHOTOGRAPHY - shutterstock

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك