خُطِبت من كنت أرغب بها وحزن قلبي عليها!
السلام عليكم، أنا شاب تعرّفت على فتاة من دولة أخرى عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، وكنا على تواصل منذ خمس سنوات، أي منذ أن كان عمري 19 سنة.
تصويرTero Vesalainen-shutterstock
وقع الحب في قلوبنا، وكنا نتحدث باستمرار، أخطأت بحقها وسامحتني، وأخطأت هي أحيانًا بحقي وسامحتها.
الفتاة تكبرني بسنتين، ومؤخرًا، في آخر سنة من علاقتنا، بدأت تأتيني أفكار أننا نعصي الله، وهي كذلك، فاتفقنا على أن نقطع التواصل نهائيًا، وأن تنتظرني بضعة أشهر حتى أجهز أوراق سفري وأتقدّم لها بالحلال، على كتاب الله وسنة رسوله.
وافقت في البداية، وكنا فرحين بأن الله قدّر لنا أن نبتعد عن المعصية بالكلام، وكنت أجتهد بكل قوتي لأتمّ كل شيء في أسرع وقت.
لكنني تفاجأت بعد مرور شهر بأنها راسلتني وأخبرتني أنها تريد أن تُخطب، وأن عائلتها وافقوا، لم أستطع تمالك نفسي، وبكيت، وطلبت منها الانتظار، أخبرت عائلتي مباشرة بنيّتي التقدّم لها، وبلغتها استعدادي لإرسال أهلي إلى دولتها لطلبها (بدون حضوري بسبب الخدمة العسكرية)، ريثما أنهي أوراقي وألتحق.
فوجئت بردّها أنها لم تعد تريدني، وأن عائلتها لا يعرفونني، وفي حال سألوها عن سبب الخطبة، قد يكتشفون أننا كنا على علاقة من قبل.
شعرت أن الدنيا ضاقت عليّ، وهي التي كنت أأتمنها على مالي، طلبت منها أن تتقي الله، وأن تهدأ وتستخير، وتفكر مجددًا، أبديت استعدادي الفوري لإرسال أهلي، وأخبرت والدتي بالوضع، ووافقت على خطبتها.
حاولت مع الفتاة عدة أيام، لكنها كانت مصرّة على الرفض، رغم أنها كانت تبكي.
حاولت أن أصبّر نفسي، وأقول: "لله ما أعطى، ولله ما أخذ"، وأنه لو كان لي نصيب فيها، لنلتها، وعسى أن أكره شيئًا وهو خير لي.
لكنني لا أستطيع التوقف عن البكاء، وأشعر بالخوف، ولا طاقة لي كي أتعرف أو أتزوج أو أحب مجددًا.
من هنا وهناك
-
أحب والديْ زوجي لكني لا أطيق إقامتهما مدة طويلة عندنا!
-
فتاة: أحب شابا لكن اهلي يرفضون الخطبة.. إنصحوني
-
أحس بتأنيب الضمير بعد وفاة والدتي لأني لم أعمل لها الفحوصات!
-
الخوف من الزواج وتبعاته وصعوبة اتخاذ القرارات.. ما الحل؟
-
أشعر بالذنب والضياع بسبب وفاة أختي، فكيف أخرج من هذه الحالة؟
-
اكتشفت خيانة زوجتي فطلقتها ثم أعدتها.. فما رأيكم؟
-
لا أريد خسارة صديقتي رغم إجحافها بحقي، ماذا أفعل ؟
-
كيف أدعو إلى الله وأربي أطفالي في ظل متاعبي النفسية؟
-
زوجي لا يعمل ويعاملني بقسوة وعصبي في كثير من الأحيان!
-
لا أريد أن أتحمل ذنوب غيري في باب العلاقات، فماذا أفعل؟





التعقيبات