زوجي لم يدفع لي مهرًا ويطالبني بثمن الإقامة!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا فتاةٌ يتيمةٌ بلا أهل، مقطوعة النسب، ملتزمةٌ -والحمد لله-، ومنقبة، رغم عملي المختلط، وذلك للضرورة، وليس لي مصدر دخلٍ غير عملي.

الصورة للتوضيح فقط - تصوير Perfect Wave-Shutterstock
لدي زميلٌ في العمل وقع في ضيقة، ودون تردد أقرضته مبلغًا كبيرًا من المال، ونتج عن ذلك توطيد العلاقة بيننا، فطلب الزواج مني، مع العلم أنه أصغر مني بثمان سنوات، لكن الفارق الشكلي والعقلي بيننا لا يظهر، فوافقتُ، وخطَبني في البداية دون علم أهله؛ لأنهم لن يوافقوا أبدًا.
ثم طرأ أمرٌ أنه سيسافر للعمل خارج البلاد، فاضطررنا في تعجيل الزواج، ثم ذهب بعدها كلٌّ مِنَّا إلى بيته، على أملٍ منه أن يرسل إليّ بعد ثلاثة أشهر وأسافر معه لأعمل معه معلمة، لكنه فاجأني بأنني بعد أن أعمل وأقبض راتبي سيأخذ مني ثمن الإقامة، وهو أربعة آلاف ريال، وكل ما أفكر فيه أنه لم يدفع مهرًا، ولا ذهبًا، ولا أيًّا من الأمور الزوجية، بالإضافة إلى أنه سيجعلني أدفع ثمن إقامتي معه!
فهل لأنه لا يوجد لي والد يحاسبه، أصبح الأمر عنده قليل القيمة، أم أنه يراني كبيرة السن ويرى نفسه في مقام أعلى، فلا يريد تكلف عناء الزواج، أم أنني أظلمه بظني السيئ؟
أقسم بالله، إنه لم ينفق عليّ شيئًا منذ أن رأيته قبل ثمانية أشهر، إلَّا إنه أعاد لي ثلاثة أرباع المبلغ الذي أقرضته له في البداية على شكل هدايا طوال فترة الخطبة، والتي امتدت ثمانية أشهر.
أمَّا بالنسبة لعلاقته المادية بأهله فهو كريم جدًّا، وعلاقته المادية بأصدقائه فهو كريم بشكل معتدل.
فماذا ترون؟ أفِتوني في أمري، فأنا -والله- أشعر أنني ضيعت نفسي بهذا الزواج، وأريد الطلاق، وقد مرّ على زواجنا ثلاثة أسابيع فقط.
من هنا وهناك
-
فتاة: أحب شابا لكن اهلي يرفضون الخطبة.. إنصحوني
-
أحس بتأنيب الضمير بعد وفاة والدتي لأني لم أعمل لها الفحوصات!
-
الخوف من الزواج وتبعاته وصعوبة اتخاذ القرارات.. ما الحل؟
-
أشعر بالذنب والضياع بسبب وفاة أختي، فكيف أخرج من هذه الحالة؟
-
اكتشفت خيانة زوجتي فطلقتها ثم أعدتها.. فما رأيكم؟
-
لا أريد خسارة صديقتي رغم إجحافها بحقي، ماذا أفعل ؟
-
كيف أدعو إلى الله وأربي أطفالي في ظل متاعبي النفسية؟
-
زوجي لا يعمل ويعاملني بقسوة وعصبي في كثير من الأحيان!
-
لا أريد أن أتحمل ذنوب غيري في باب العلاقات، فماذا أفعل؟
-
شابة : عندما أرى فتيات جميلات أنظر إلى نفسي وأحزن!





التعقيبات