عشية افتتاح العام الدراسي - تنظيم مشروع لتوزيع الكتب في يافة الناصرة: ‘المشروع أعاد الناس للمشاركة والتواصل الاجتماعي‘
مع بدء العد التنازلي لانطلاق العام الدراسي الجديد، تعود أجواء الحركة والنشاط إلى المكتبات التي تشهد اقبالا لافتا في هذه الايام حيث تستكمل العائلات استعداداتها تمهيدا لاستقبال مرحلة جديدة من الالتزام والتحدي،
مشاركان في توزيع الكتب في يافة الناصرة يتحدثان لقناة هلا
لكن هذه العودة ليست مجرد محطة روتينية، بل تأتي وسط تحديات متزايدة يعيشها المجتمع العربي على مختلف الأصعدة
بين الاجواء الأمنية المتوترة، وارتفاع تكاليف التعليم واللوازم المدرسية، وقلق الأهل من البيئة التربوية وأمان أبنائهم، تعيش أسر ٌ كثيرة حالة من التوتر والترقّب.
في ظل الأعباء المتزايدة التي يواجهها أولياء الأمور مع اقتراب العام الدراسي، نظّمت جبهة يافة الناصرة مشروعا لتبادل الكتب المدرسية.
المرحلة الأولى من المشروع كانت جمع الكتب وتصنيفها وفحصها وترتيبها، فيما كانت المرحلة الثانية توزيع الكتب على العائلات المختلفة بهدف التخفيف عنها في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.
قناة هلا، زارت مقر توزيع الكتب في يافة الناصرة والتقت اثنين من القائمين على المشروع.
وقال بشار نخاش سكرتير جبهة يافة الناصرة في حديثه لقناة هلا : " الفكرة أنه مع الأوضاع الاقتصادية الصعبة للناس مساعدة الاخرين وتقوية التطوع لدى الباب والحفاظ على البيئة من خلال تبادل الكتب وليس رميها أو حرقها ومن أهمية الحفاظ على الأشياء ليستفيد منها اخرون الذين نتواصل معهم ونرى ما هي احتياجاتهم ومتطلباتهم " .
وأضاف بشار نخاش : " الاقبال عال جدا فاق توقعاتنا ، والناس سعيدون بالحملة ويعطون انطباعات مشجعة وداعمة للمشروع الذي يجيب على احتياجاتهم ومتطلباتهم على أنواعها . وهذه المرحلة الثانية من المشروع لأننا في المرحلة الأولى قمنا بجمع ومن ثم توزيعها بعد أن حصلنا على عدد كبير من الكتب من أهالي البلدة ، حيث قمنا بتقديم قضية التوزيع " .
وتابع بالقول: " المشروع تم تنظيمه في سنوات سابقة من قبل الشبيبة الشيوعية ومكتب الجبهة . وقد لاحظنا هذا العام أن الاقبال أعلى من السنوات السابقة، ليس فقط من قبل المحتاجين وانما من قبل المتطوعين أيضا والمتبرعين بالكتب" .
وفي حديث لقناة هلا مع الناشطة الاجتماعية سناء بشارات من يافة الناصرة ، قالت: " المشروع مهم جدا وقد قررت الانضمام اليه لعدة أسباب ، أولها أن منهاج التعليم يتغير عاما بعد عام ومن هنا كانت الحاجة لتبادل الكتب خاصة أننا نعيش في أوضاع اقتصادية صعبة للغاية، حيث أن الكثير من الأهالي اضطروا لترك العمل بسبب الحرب ، ولهذا فان هذا المشروع كان لصالحهم وقد شعرنا بذلك كثيرا " .
وأضافت: " المشروع أعاد الناس المشاركة والتواصل الاجتماعي التي كانت تكون فيما بينهم ، حيث شعرنا أن أهل البلد بأكملها شاركوا في هذا المشروع ، الذي يخدم طلابا من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر . كما استطعنا توفير كتب لمن يريد التقدم للبجروت ، حيث أن هذه الكتب يمكنها أن تساعده كثيرا " .


من هنا وهناك
-
عضو الكنيست سمير بن سعيد يوجّه طلبًا لوزير الأمن والجبهة الداخلية بشأن توفير ملاجئ متنقلة في النقب
-
هذه هي الشروط لإعادة فتح مطار بن غوريون
-
وفاة رضيع بعد مضاعفات في عملية الختان – اعتقال ال‘ مطهّر‘ للاشتباه بالإهمال
-
الإضراب يعم الضفة الغربية رفضا لإقرار الكنيست ‘قانون إعدام الأسرى‘
-
طقس متقلب: ارتفاع وانخفاض في درجات الحرارة وتحذيرات من سيول في الجنوب
-
وزارة الصحة : ‘ إحالة 6,286 مصابًا إلى المستشفيات منذ بداية الحرب ‘
-
إغلاق 4 محال تجارية في مدينة رهط بأوامر إغلاق إدارية
-
مصرع سيدة جراء حريق بشقة سكنية في معلومات ترشيحا
-
مراكز ومؤسسات حقوقية وانسانية: نطالب بابطال قانون عقوبة الإعدام لأنه يفرض عقوبة قاسية ولا إنسانية
-
مسنو البطوف في سخنين يستذكرون أحداث يوم الارض





أرسل خبرا