(علاقات عامة) حدث استثنائي في عيادة كلاليت سخنين: يقظة الطاقم أنقذت حياة مريض في اللحظة الأخيرة
شهدت عيادة كلاليت سخنين مؤخرًا حدثًا استثنائيًا ومؤثرًا، حينما ساهمت يقظة وتفاني اثنين من أفراد الطاقم أنور أبو خليل، المدير الإداري في العيادة، وعبد الله أبو الهيجاء، فنّي الأمواج فوق الصوتية (أولتراساوند)

في إنقاذ حياة مريض في لحظة حاسمة.
دُعي المؤمَّن مرارًا وتكرارًا من قبل أنور أبو خليل لإجراء فحص أولتراساوند للأبهر (الأورطّة) وهو فحص مسحي أساسي قد ينقذ الحياة. ورغم الصعوبات التي واجهته بالقدوم، لم يستسلم أنور، تواصل معه شخصيًا، اتصل به ثلاث مرات وأقنعه في النهاية بالمجيء للفحص.
عندما حضر المريض إلى العيادة، رافقه أنور شخصيًا حتى غرفة الفحص حيث استقبله عبد الله أبو الهيجاء. وأثناء الفحص، اكتشف عبد الله نتيجة خطيرة جدًا تشير إلى حالة طبية طارئة. في غضون ثوانٍ، أدرك خطورة الوضع، وتصرف بهدوء وأمر باستدعاء سيارة إسعاف للعناية المكثفة.
نُقل المريض على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث خضع لعملية قلب مفتوح أنقذت حياته. واليوم، وهو يتعافى ويسترجع ما حدث، يتضح للجميع أنّه لولا يقظة وإصرار أنور وعبد الله، لكان يمكن أن تكون النتيجة مأساوية.
وقال السيد أنور أبو خليل، مدير عيادة كلاليت الأولية، في سخنين:"إنها قصة مؤثرة تُظهر قوة اليقظة والعناية الشخصية من قِبل طاقمنا الطبي. بفضل التعاون الاستثنائي تمكّنا من منع مأساة ومنح حياة جديدة".
عادت عائلة المريض إلى العيادة وهي ممتلئة بالامتنان، وعانقت أفراد الطاقم الذين تحوّلوا بالنسبة لهم في لحظة واحدة من معالجين إلى منقذي حياة.
من هنا وهناك
-
امرأة بحالة خطيرة اثر سقوط سيارة من ارتفاع 5 امتار في مفسرت تسيون
-
تابعوا الحلقة العاشرة من برنامج ‘صحتكم بخير‘ مع أخصائية التغذية سهير منير
-
تابعوا : حلقة جديدة من برنامج ‘ مجلة الجمعة ‘ - تقديم عايدة جابر
-
اصابة شاب بجروح متوسطة في رهط
-
مصرع مسنة بحريق داخل شقة سكنية في نوف هجليل
-
الجيش الاسرائيلي للجمهور: نعي حالة الضبابية والشعور بالتوتر.. لا تغيير في التعليمات
-
مصادر فلسطينية: مصابون وإحراق مخزن بهجوم للمستوطنين على جالود وقصرة قرب نابلس- هرتسوغ: تجاوز واضح للخط الأحمر
-
جولس: لقاء توظيف مميّز في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والهايتك في بيت الطالب
-
(علاقات عامة) تخيّل أنه سيفوز في اللوتو وربح 22 مليون شيكل
-
رئيس الجامعة المفتوحة: ‘كيف يمكن أن نتوقع من الطلاب أن يتعلموا ومن الموظفين أن يعملوا وهم قلقون على أمنهم وأمن أفراد عائلاتهم؟‘





أرسل خبرا