الناصرة: لقاء مكثف لشبكة النساء الرياديات العربيات
“اكتسبنا أدوات مختلفة، وبطريقة تلامس الواقع والميدان، من الخطاب الإعلامي إلى السياسات المحلية – غالبًا ستشكل قاعدة عملية لمبادرات ستخرج قريبًا إلى النور”، بهذا لخّصت مجموعة من المشاركات حصيلة اللقاء المكثف لشبكة النساء الرياديات العربيات،
تصوير مركز مساواة
الذي عُقد على مدار يومين مكثفين نهاية الاسبوع المنصرم (12–13 أيلول 2025).
المشروع، الذي يقوده مركز مساواة بالشراكة مع مؤسسة فريدريخ إيبرت وبدعم من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع منظمات “وي باور”، “إيتاخ – معكِ”، و”منتخبات”، يهدف إلى بناء شبكة نسائية عربية فاعلة تعيد تعريف حضور النساء في مواقع اتخاذ القرار محليًا وقطريًا.
ما ميّز هذا اللقاء المكثف وعقد في فندق "ليجاسي" في الناصرة، أنه تجاوز الإطار التقليدي للتشبيك والنقاشات النظرية، ليتحول إلى ورشة عمل ممتدة، جمعت بين التدريب العملي، الإنتاج المعرفي، وتجربة ميدانية في قلب الناصرة.
اليوم الأول: من السرد إلى التأثير
افتتح اللقاء بورشة تفاعلية مع سهى سلمان موسى، المديرة التنفيذية لمركز مساواة ود. روضة مرقس مخول لتلخيص ما تحقق حتى الآن، قبل أن تنطلق سلسلة تدريبات ركزت على امتلاك أدوات الخطاب والتأثير. الصحافية شيرين يونس قدّمت ورشة عن التمكين الإعلامي والرواية النسوية، بينما تناول الصحافي بكر زعبي تحديات وفرص التواصل مع الإعلام العبري لتوسيع دائرة التأثير، في ورشة تحولت الى نقاش سياسي موسع. في جلسة أخرى، عمل تميم زعبي وليليان عابد مع المشاركات على بناء سرديات شخصية عبر الصورة والتسويق البصري، ليأتي دور وسام شولي في مساء اليوم لطرح أسئلة على حدود التقنية: كيف يمكن للنساء الرياديات استثمار الشبكات الاجتماعية والذكاء الاصطناعي في تعزيز حضورهن؟
وقد اختتم اليوم بجولة في البلدة القديمة وزيارة لمتحف جمعية السباط، لتذكير المشاركات بأن الحفاظ على الذاكرة الثقافية هو جزء من معركة الحاضر.
اليوم الثاني: من المبادرة الفردية إلى التغيير البنيوي
خصص اليوم الثاني للعمل الجماعي على صياغة مبادرات محلية للنساء بقيادة جهينة صيفي، تلاه تمرين عملي مع نبال عردات، مركزة المرافعة القانونية في مساواة، لتطوير ورقة سياسات تحمل رؤية للتغيير وتضع خطوات عملية للتأثير على مستوى صنع القرار.
"لا عمل نسوي يولد من فراغ"
" هذا مشروع مبني على تراكم خبرات النساء الفلسطينيات اللواتي سبقن بالنضال لأجل حقوقهن، كنساء وكفلسطينيات، حقوق مدنية وحقوق جماعية، ويستمر لتحسين وتطوير آليات العمل لأجل تكثيف تواجد النساء في مواقع أخذ القرار" علقت د.روضة مرقس-مخّول، وأكدت "لا عمل نسائي حالي يأتي من فراغ بل يولد من ظروف دينامية نتجت من تفاعل وعمل وجهد سابق لناشطات وناشطين في عدة مجالات وليس فقط المجال النسوي، وبالمحصلة أوصلت الى الواقع الذي نعمل نحن بهذا المشروع تحديداً ضمنه. عمل مركز مساواة، الذي يعمل على المرافعة لحقوق المواطنين العرب الفلسطينيين في البلاد بمنظومة ميزها التمييز، يقع ضمن هذا الجهد".
أهمية اللقاء المكثف لم تكمن فقط في تنوع الورشات، بل في كونه تجربة عملية جسّدت فلسفة المشروع: الانتقال من النساء كأفراد إلى النساء كشبكة، ومن الحضور الهامشي إلى مشروع سياسي واجتماعي يسعى لخلق أثر ملموس.













من هنا وهناك
-
شمس أبو فارس يتحدث عن اخر تحديثات الجبهة الداخلية حول القيود المفروضة على المواطنين في الحرب الحالية
-
المحامي محمد نعامنة يتحدث عن قانون الإعدام وعمل المحاكم في الوقت الراهن
-
المصادقة بالقراءة الأولى على قانون للنائب وليد طه يمنح السلطات المحلية إدارة قطاع المياه فيها بدون اتحادات المياه
-
اعتقال شابين من النقب بشبهة تهريب أسلحة وتوزيعها
-
الجيش الإسرائيلي: افتتاح برنامج ‘جدناع‘ للدروز في الجولان
-
استعدادا لاحتفالات عيد الفصح و‘سبت النور‘: اجتماع تنسيقي بين الشرطة لواء القدس وقيادات الطوائف الأرثوذكسية
-
الشرطة: تفريق مخلين بالنظام قرب الكنيست واعتقال 4 متظاهرين
-
(علاقات عامة) مراقب الدولة: حرب السّيوف الحديديّة أبرزت الخطر الكامن في عدم الاستعداد الكافي مسبقًا لقطاع الكهرباء في حالات الطوارئ
-
مُركز عمل الجبهة في النقب: ‘أكثر من 130 ألف مواطن في القرى مسلوبة الاعتراف يعيشون دون ملاجئ‘
-
إصابة شاب بجروح خطيرة اثر حادث عنف قرب مفترق شاعر إفرايم





أرسل خبرا