صداع دائم، والنتائج سليمة، ما تفسير ذلك؟
30-09-2025 11:02:17
اخر تحديث: 30-09-2025 22:14:00
أعاني من صداع في مؤخرة الرأس، وأحيانًا في الرقبة من الخلف، مع دوخة مستمرة، وغثيان، وإحساس دائم بالرغبة في التقيؤ، عندما أذهب للصلاة أو أخرج من البيت، تزداد الحالة سوءًا.
تصوير fizkes-shutterstockهذا الوضع مستمر منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وقد زرت جميع التخصصات الطبية، وأجريت كل الفحوصات الممكنة، منها: رنين مغناطيسي على الفقرات العنقية، وأشعة مقطعية على المخ، وكل أنواع التحاليل تقريبًا، لم يظهر شيء واضح، باستثناء جرثومة المعدة التي ما زالت نشطة بنسبة بسيطة بعد كورسي علاج، وكانت النسبة أعلى سابقًا.
أنا الآن فقدت عملي، ولم أعد قادرًا على الخروج من البيت، وتدهورت علاقتي بأهلي، وساءت ظروفي المادية، كلما حصلت على مال، أذهب به إلى الأطباء، لكنهم يقولون لي: "ما فيك شيء" ومع ذلك، ما زالت الحالة التي ذكرتها تلاحقني.
بالله عليكم، ساعدوني، أنا لا أعرف ما بي، أحيانًا يرتفع ضغطي، وأحيانًا ينخفض، ولا أفهم ما الذي يحدث، أتمنى أن أعود طبيعيًا كما كنت، رأسي دائمًا مشغول بأفكار الموت: "أنت ستموت الآن"، "أنت ستقع الآن"، لم يعد أحد يصدقني، والناس يرونني أتمارض، الصداع أتعبني جدًا.
بالله عليكم، ساعدوني.
من هنا وهناك
-
فتاة: أحب شابا لكن اهلي يرفضون الخطبة.. إنصحوني
-
أحس بتأنيب الضمير بعد وفاة والدتي لأني لم أعمل لها الفحوصات!
-
الخوف من الزواج وتبعاته وصعوبة اتخاذ القرارات.. ما الحل؟
-
أشعر بالذنب والضياع بسبب وفاة أختي، فكيف أخرج من هذه الحالة؟
-
اكتشفت خيانة زوجتي فطلقتها ثم أعدتها.. فما رأيكم؟
-
لا أريد خسارة صديقتي رغم إجحافها بحقي، ماذا أفعل ؟
-
كيف أدعو إلى الله وأربي أطفالي في ظل متاعبي النفسية؟
-
زوجي لا يعمل ويعاملني بقسوة وعصبي في كثير من الأحيان!
-
لا أريد أن أتحمل ذنوب غيري في باب العلاقات، فماذا أفعل؟
-
شابة : عندما أرى فتيات جميلات أنظر إلى نفسي وأحزن!





التعقيبات