من هي المرأة التي أشاد بها ترامب ودعاها للوقوف لتحيّتها أمام الكنيست؟
خصّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطابه أمام الكنيست، يوم أمس الإثنين، المتبرعة الأميركية من أصل إسرائيلي ميريام أديلسون بإشادة بارزة، مشيراً إلى تأثيرها الكبير في توجيه السياسة الأميركية تجاه إسرائيل،
من هي المرأة التي أشاد بها ترامب ودعاها للوقوف لتحيّتها أمام الكنيست؟ تصوير قناة الكنيست
وإلى علاقتهما الطويلة التي توطدت عبر زياراتها المتكررة إلى البيت الأبيض برفقة زوجها الراحل، قطب صالات القمار شيلدون أديلسون. وتصنف أديلسون على أنها من أكبر داعمي حملة ترامب.
وتضمّنت كلمة ترامب أمام الكنيست إشادات علنية عبّر فيها عن شكره وتقديره لميريام، داعياً الحضور إلى الوقوف احتراماً لدعمها، وتأثيرها الواضح في السياسة الأميركية تجاه إسرائيل. وقال ترامب: "ميريام وشيلدون كانا يحضران إلى مكتبي، وكانا يتصلان بي. أعتقد أنهما زارا البيت الأبيض أكثر من أي شخص آخر. انظروا إليها، تجلس هناك بكل براءة. لديها 60 مليار في البنك. وهي تحب إسرائيل – نعم، تحب إسرائيل."
وتابع الرئيس الأمريكي قائلاً: "كانا يأتيان.. وزوجها كان رجلاً شديد الحدة، لكنني أحببته. لقد دعمني كثيرًا، وكان يتصل بي ويقول: 'هل يمكنني أن آتي لرؤيتك؟'، وكنت أقول له: 'شيلدون، أنا رئيس الولايات المتحدة، الأمر لا يعمل بهذه الطريقة' – ومع ذلك، كان يأتي." كما تحدث ترامب عن تأثير الزوجين أدلسون على قراره الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان: "لقد كانا مسؤولين عن الكثير من الأمور، بما في ذلك دفعي للتفكير في مسألة هضبة الجولان، والتي ربما كانت من أعظم القرارات التي تم اتخاذها."
ثم توجه إلى ميريام أدلسون التي تواجدت في قاعة الكنيست، وقال: "انهضي، من فضلك. إنها حقًا تحب هذا البلد. هي وزوجها كانا رائعين. نحن نفتقده كثيرًا."
تصوير: قناة الكنيست
من هنا وهناك
-
‘أبو إسلام وعقله الكبير‘ - بقلم : محمد سليم مصاروة
-
‘ رَسَائِلُ مِنَ البَحْرِ ‘ - قصّة للأطفال بقلم : سامي فريد قرّه
-
‘ أمطرْ محبّةً سيّدي ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة ضوء بحجم النهار بقلم الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘رثاء الفنان الكبير محمد بكري‘ - بقلم : هادي زاهر
-
قصة ‘ضوء بحجم النهار‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
موشحات ‘السماءُ قَبَّلَتِ الأرضَ‘ - بقلم : أسماء طنوس من المكر
-
‘ الرَّذِيلَة ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘ الكنزةُ الحمراء ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
وداعًا عزيزنا عصام مخول | بقلم: رانية مرجية





أرسل خبرا