محققة خاصة تفجّر مفاجأة: الحرب تكشف خيانات زوجية بالجملة في إسرائيل!
كشفت المحققة الخاصة الإسرائيلية، عيدن كوهين، التي تدير مكتب تحقيقات خاص "انه في ظل الحرب تم تسجيل ارتفاع دراماتيكي في عدد التوجهات التي تصل الى مكتبها من رجال أو نساء يشكون ان زوجاتهم أو أزواجهن على علاقة عاطفية بغيرهم أو غيرهن".
محققة خاصة تكشف: منذ بداية الحرب البلاد تشهد موجة خيانات زوجية
وقالت عيدن كوهين: "الوضع الأمني والنفسي يؤديان الى تآكل العلاقة الزوجية من داخلها، وهنالك أزواج يبتعدون عن بعضهم البعض جسمانيا بسبب خدمة الاحتياط، وهنالك من ينغلقون على أنفسهم من ناحية المشاعر، وهنا يبدأ منفذ للخيانة الزوجية. ممكن ان يبدأ الأمر عن طريق رسائل نصية او مكالمات هاتفية أو انتباه متزايد، ومن ثم يسير الامر الى ما هو أكبر، وبرأيي علاقة مشاعر سرية هي خيانة بما تعنيه الكلمة من معنى".
"حالة انهيار"
كما تقول كوهين التي بحوزتها مئات الملفات لتحقيقات حول شكوك بالخيانة الزوجية على مدار آخر 10 سنوات: "الزبائن يصلون اليّ وهم في حالة انهيار. يكون لديهم شعورا داخليا، ويلاحظون تغييرا في تصرفات شريكهم، يشعرون ان ثمة سر لا يعرفونه، وحينما يكتشفون الحقيقة تكون الصدمة، لكن أيضا هنالك شعور بالارتياح، اذ ان علمهم بحقيقة الأمور يتيح لهم المجال للاختيار حول ما يريدون فعله الآن، لكن هذه المرة من دافع حقيقي وليس من شكوك".
"ثمن قضائي"
بالإضافة الى قضية الشعور بالألم، للخيانة هنالك ثمن قضائي، اذ تقول كوهين: " في المحاكم الدينية اليهودية من شأن الأدلة حول الخيانة الزوجية ان تغير صورة الوضع تماما، وهذا ممكن أن يؤثر على نيل الحقوق، وعلى الأملاك والنفقة، أيضا في المحاكم المدنية في حال وجود أدلة على الخيانة تتغير موازين القوى أحيانا، وفي بعض الأحيان يكون ذلك سببا في التوصل لاتفاق للطلاق بشكل عادل أكثر".
"هدفي كشف الحقيقة"
وتؤكد كوهين "ان هدفها ليس تفكيك العلاقات الزوجية، انما منح الناس حقهم في معرفة الحقيقة"، وتقول أيضا: "الحقيقة لا تهدم، هي تكشف. انا لا أبيع دراما، أنا أقدم الحقيقة. وهذا يساوي كل شيء. في الفترة التي فيها كل شيء يهتز، ابتداء من الحياة الشخصية وصولا الى الوضع الأمني، البيت يجب أن يكون الملاذ الأكثر أمانا. حينما يتم إخفاء الحقيقة، فان هذا أشبه بدس السم في كل شيء. وظيفتي ليست التجسس، انما كشف الحقيقة، من أجل أن يختار كل شخص شكل حياته من دافع المعرفة وليس من دافع الكذب".
صورة للتوضيح فقط - تصوير : Frenkie de Jong- shutterstock
من هنا وهناك
-
‘أبو إسلام وعقله الكبير‘ - بقلم : محمد سليم مصاروة
-
‘ رَسَائِلُ مِنَ البَحْرِ ‘ - قصّة للأطفال بقلم : سامي فريد قرّه
-
‘ أمطرْ محبّةً سيّدي ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة ضوء بحجم النهار بقلم الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘رثاء الفنان الكبير محمد بكري‘ - بقلم : هادي زاهر
-
قصة ‘ضوء بحجم النهار‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
موشحات ‘السماءُ قَبَّلَتِ الأرضَ‘ - بقلم : أسماء طنوس من المكر
-
‘ الرَّذِيلَة ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘ الكنزةُ الحمراء ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
وداعًا عزيزنا عصام مخول | بقلم: رانية مرجية





أرسل خبرا