والدي رفض خاطبًا ملتزمًا بسبب لون بشرة أمه فكيف أقنعه؟
السؤال : كنت أعمل في سوق تجاري، وكان يعمل معي أحد الإخوة الملتزمين، كان يراقبني من بعيد، ثم قرر أن يرسل صديقه لخطبتي، جاء صديقه بعد عام ليطلب يدي، وأخبر والدي أنه عندما رآني أول مرة لم يكن مستعدًا ماديًا للزواج،
تصوير PeopleImages.com - Yuri A-shutterstock
لكنه الآن مستعد، وقد وافق على جميع شروطي.
وافق والدي مبدئيًا، وطلب منه إحضار عائلته للتحدث عن المهر، وتحديد موعد الزفاف، لكن المفاجأة كانت أن والدي بعد الاتفاق على كل شيء، قال لوالدتي أمامي: "لو تسمع أمي ستقول: قد أعطيت ابنتك للعبيد!" ثم جاء إليّ وقال إن هذا الشاب لا يناسبني؛ لأن أمه سمراء البشرة، ولأن مستواه الدراسي أقل من مستواي، رغم أن الشاب حافظ لكتاب الله، ومثقف، وذو خلق، وقد أكمل دراسته في المعهد بعد أن توقف عنها لفترة.
قال لي والدي أمام والدتي وأختيّ إنه سيحترم قراري سواء بالقبول أو الرفض، فقلت له إنني سأفكر، وصليت استخارة، وشعرت براحة وطمأنينة لا أستطيع وصفها، لكن في اليوم التالي، خرج مع والدتي للتسوق، ثم اتصل بالخاطب وأخبره أن لا نصيب له عندنا.
عندما عاد، أخبرته أنني قررت الزواج منه، فقال لي إن القرار ليس بيدي، بل بيده هو، وإنه قد اتصل بالشاب وألغى الخطبة.
الخاطب يرغب في إعادة الخطبة، لكن والدي يتحدث بطريقة غريبة، مثل قوله: "عندما أجلس في مجلس ويسألني أحدهم: صهرك ماذا درس؟ ماذا أقول لهم؟" وقال لي: "أريد لك زوجًا مكتفيًا ماديًا، لا زوجًا بلا دراسة ولا مال."
والحقيقة أن الخاطب ميسور الحال، ومسؤول، ويستطيع أن يكرم زوجته، وقد سمعت ذلك من صديقه، ورأيته مرارًا في العمل.
أنا في حيرة من أمري، وقلبي يحترق، فقد أحببته دون أن تكون بيننا أي علاقة، وأشعر أن رفض والدي له ليس فقط بسبب مستواه الدراسي، بل أيضًا بسبب لون بشرة والدته.
من هنا وهناك
-
فتاة: أحب شابا لكن اهلي يرفضون الخطبة.. إنصحوني
-
أحس بتأنيب الضمير بعد وفاة والدتي لأني لم أعمل لها الفحوصات!
-
الخوف من الزواج وتبعاته وصعوبة اتخاذ القرارات.. ما الحل؟
-
أشعر بالذنب والضياع بسبب وفاة أختي، فكيف أخرج من هذه الحالة؟
-
اكتشفت خيانة زوجتي فطلقتها ثم أعدتها.. فما رأيكم؟
-
لا أريد خسارة صديقتي رغم إجحافها بحقي، ماذا أفعل ؟
-
كيف أدعو إلى الله وأربي أطفالي في ظل متاعبي النفسية؟
-
زوجي لا يعمل ويعاملني بقسوة وعصبي في كثير من الأحيان!
-
لا أريد أن أتحمل ذنوب غيري في باب العلاقات، فماذا أفعل؟
-
شابة : عندما أرى فتيات جميلات أنظر إلى نفسي وأحزن!





التعقيبات