بلدان
فئات

10.03.2026

°
18:54
وزارة الصحة تجري تدريبات في 3 مستشفيات في حيفا
18:49
رئيس الدولة هرتسوغ يزور مجدل شمس لتقديم واجب العزاء لعائلة الجندي ماهر خطّار
18:30
الشرطة: إقامة الصلوات ستكون ممكنة فقط في الأماكن التي تتوفر فيها أماكن محمية
18:16
اندلاع حريق بمخزن في القدس دون وقوع اصابات
17:47
مصاب بحالة خطيرة اثر تعرضه لاطلاق نار في جسر الزرقاء
17:28
انقلاب شاحنة على شارع 2 قرب جسر الزرقاء
17:22
الصفارات في منطقة حيفا والجليل جراء هجوم صاروخي من لبنان
17:16
صفارات إنذار في حيفا والكرايوت
17:14
صفارات الإنذار تدوي في القدس وضواحيها
17:09
رصد إطلاق صواريخ من إيران
16:56
سقوط شظايا صاروخ على منزل في إكسال دون إصابات
16:54
لاريجاني: إما أن يكون مضيق هرمز انفراجا للجميع وإما أن يتحول إلى مضيق اختناق
16:19
بلطف من الله لم تقع كارثة في الشمال: سقوط شظايا صاروخ في أحد الشوارع وأضرار بمركبة
14:59
الشرطة: تحييد خلية كانت في طريقها لتنفيذ جريمة قتل في الجليل - المشتبهون دهسوا شرطيا خلال العملية
14:48
14:47 | صفارات الإنذار تدوي في مركز البلاد
14:42
14:42 | رصد إطلاق صواريخ إضافية من إيران
14:36
الأب سهيل خوري يتحدث لقناة هلا عن ‘الصيام الأربعيني‘
14:22
14:21 | رصد إطلاق صواريخ من إيران
14:19
خليل احمد جوهر مصاروة من الطيبة في ذمة الله
14:06
ترامب: من الممكن أن أتحاور مع إيران
أسعار العملات
دينار اردني 4.39
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.16
فرنك سويسري 4
كيتر سويدي 0.34
يورو 3.6
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.48
دولار كندي 2.3
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.97
دولار امريكي 3.12
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-10
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-08
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ بدون مؤاخذة- الأعياد الإسلاميّة والمسيحيّة ‘ - بقلم : جميل السلحوت

بقلم : جميل السلحوت
31-12-2025 11:52:10 اخر تحديث: 02-01-2026 15:36:00

معروف أنّ فلسطين مهد الدّيانات السّماويّة، وهي بلاد التّعدّديّة الثّقافيّة، وشعبها في غالبيّته من المسلمين، وهناك مسيحيّون من أبناء شعبنا، وهم عرب مثلنا، وبالتّالي هم ليسوا أقلّيّة قوميّة، وإن كانوا أقلّيّة دينيّة،

جميل السلحوت - صورة شخصية

وهم متساوون في الحقوق والواجبات، لهم ما لإخوانهم المسلمين من حقوق، وعليهم ما عليهم من واجبات.

والدّيانة المسيحيّة سبقت الدّيانة الإسلاميّة بحوالي سبعة قرون، وعندما فتح المسلمون القدس في عهد عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه-، واستلم مفاتيح المدينة من البطريرك صفرونيوس، ووقّع معه العهدة العمريّة، الّتي نصّت في أحد بنودها على الحفاظ على الكنائس والأديرة لا ينتقص منها ولا من حيّزها، ورفض الصّلاة في كنيسة القيامة كي لا يتّخذها المسلمون مسجدا، وخرج من الكنيسة وصلّى خارجها.

وقبل ذلك عند الفتح الإسلاميّ لمصر، أقرّوا للأقباط وهم مسيحيّون بحرّية العبادة والحفاظ على دور عبادتهم. والدّولة الإسلاميّة في مختلف عصورها كان من مواطنيها مسيحيّون ويهود،" فالدّين لله والوطن للجميع".

من هنا، فإنّ الكنائس والأديرة والكنس أيضا هي إرث حضاريّ لشعبنا، مثلها مثل المساجد والزّوايا والتّكايا، والحفاظ عليها واحترام أتباعها فرض عين على كلّ مواطن. وقد حدّثني أكثر من شخص زاروا ماليزيا وهي دولة إسلاميّة، بأنّ مرافقيهم المسلمين كانوا يصطحبونهم لزيارة معبد بوذيّ قديم ومشهور في العاصمة، ويفاخرون بأنّه دليل على حضارتهم وإرثهم الحضاريّ.

وبما أنّ المسجد الأقصى جزء من عقيدة المسلمين وأحد أقدس مقدّساتهم كونه قبلتهم الأولى، وأحد المساجد الثلاث الّتي تشدّ إليها الرّحال، فإنّ كنيسة المهد في بيت لحم، وكنيسة القيامة في القدس، من أقدس مقدّسات أتباع الدّيانة المسيحيّة.

وللمسلمين عيدان في السّنة هما عيد الَأضحى وعيد رمضان، وللمسيحيّين عيدان أيضا هما عيد الميلاد وعيد الفصح، ولهم عيد آخر له أصول دينيّة هو" عيد العنصرة" ويأتي بعد عيد الفصح بخمسين يوما. وما تبقّى من أعياد إسلاميّة ومسيحيّة هي بِدَع احتفاليّة تأخذ طابعا دينيّا. والسّؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا لا يتمّ تثقيف الشّعب على اعتبار العيدين الإسلاميّين والعيدين المسيحيّين أعيادا وطنيّة، يحترمها أبناء الشّعب بمسلميهم ومسيحيّيهم، ويهنّئ كلّ منهما الآخر بعيده؟ وهل هناك خوف على المسلم الّذي يحترم دور عبادة المسيحيّين وأعيادهم أن يرتدّ عن دينه ويتبع الدّيانة المسيحيّة؟ والعكس صحيح أيضا، فهل المسيحيّ الّذي يحترم دور العبادة الإسلاميّة وأعياد المسلمين يمكن أن يرتدّ عن دينه ويتّبع الإسلام؟

ويبقى السّؤال الأهمّ: لمصلحة من التّعصّب الدّينيّ الأعمى؟ ومن الّذي يستفيد منه؟

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك