بلدان
فئات

26.01.2026

°
08:00
تدريبات مكثفة لبلدي عرابة لملاقاء نفي شأنان غدا
07:57
الكاتبة خالدة غوشة تُصدر كتابها الجديد ‘نبضات كونية‘ في بيت لحم
07:44
أعضاء منظمة ‘قياديون‘ يطالبون ‘بتدخل حكومي عاجل لإعادة الأمن الشخصي إلى منظومة التربية والتعليم في المجتمع العربي‘
07:29
اليكم التردد الجديد لقناة هلا : Mhz 11175.5 ما عليكم الا توجيه الصحون في بيوتكم واجهزة الاستقبال للتردد المذكور
07:29
وفد نسائي من الموحدة برفقة النائبة إيمان خطيب ياسين يزور خيمة الاعتصام في سخنين
07:22
يوم دراسي في أمّ الفحم ضمن برنامج ‘وقف النزيف‘ لمواجهة العنف المتزايد في المجتمع العربي
07:09
ويتكوف: أمريكا أجرت محادثات بناءة مع نتنياهو بشأن خطة غزة
07:09
سلسلة الـ13 فوزاً تتوقف! الرياض يحرم الهلال من الانتصار في الدوري السعودي
07:08
حالة الطقس: ارتفاع اخر على درجات الحرارة
00:06
مكتب نتنياهو: اسرائيل وافقت على فتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأشخاص فقط
23:37
مليون أمريكي بلا كهرباء وإلغاء 10 آلاف رحلة جوية جراء العواصف
23:16
جريمة قتل في النقب: إقرار وفاة الفتى (17 عاما) بعد صراع مرير على حياته
23:12
الجيش الإسرائيلي يجدد غاراته على مناطق في لبنان ويقول انه يستهدف ‘بنى تحتية عسكرية لحزب الله‘
22:47
‘نقود بأمان‘ مبادرة توعية منقذة للأرواح في المركز الطبي تسفون
22:37
تيماء مرعي من طمرة تحقق انجازا رياضيا مُشرّفا
22:37
مسلسل الدم لا يتوقف: فتى (17 عاما) بحالة خطيرة وآخر (16 عاما) بحالة متوسطة في النقب
22:07
اضراب عام يشمل المدارس في طمرة الاربعاء المقبل احتجاجا على اطلاق النار قرب مدرسة البيروني
21:35
الشرطة: تسجيل 92 مخالفة سير والغاء استخدام 10 مركبات على شارع 65
21:28
اعتقال مشتبهين من ام الفحم باطلاق نار في الهواء وحيازة سلاح
21:17
الرباط : اختتام فعاليات ليالي القدس في المغرب بمشاركة مبدعين فلسطينيين من القدس
أسعار العملات
دينار اردني 4.42
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.23
فرنك سويسري 3.96
كيتر سويدي 0.35
يورو 3.68
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.98
دولار امريكي 3.13
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-01-26
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-01-24
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ الإجماع الذي لم تصنعه القيادات: درس سخنين ‘ - بقلم : منير قبطي

بقلم: منير قبطي
25-01-2026 20:26:48 اخر تحديث: 25-01-2026 22:28:00

لم يكن الغليان الشعبي الذي اجتاح المجتمع العربي في إسرائيل حدثًا عابرًا، ولا ردّة فعل لحظية، ولا نداءً خرج من غرف السياسة أو من أفواه الزعماء. الشرارة الأولى انطلقت من سخنين، وبالاسم، لا كمدينة فقط، بل كحالة.

منير قبطي - صورة شخصية

من الشارع، لا من منصة خطاب. من إنسانٍ عاديّ، بلا لقب ولا موقع سياسي، خرج يدافع عن لقمة عيشه، وعن أمان بيته، وعن حقه في أن يعود إلى أولاده سالمًا. لم يكن يدافع عن منصب، ولا عن موقع، بل عن حياةٍ صارت مهددة في تفاصيلها اليومية.

سخنين في تلك اللحظة لم تكن وحدها. كانت كل المجتمع العربي هو سخنين. الغضب الذي انفجر فيها كان مكبوتًا في كل قرية ومدينة، من الجليل إلى المثلث إلى النقب. لذلك هبّت الجماهير، لا تضامنًا مع مدينة بعينها، بل لأن الجميع رأى نفسه في تلك الصرخة. كان ذلك تعبيرًا صادقًا عن وجعٍ جماعي، لا يمكن احتواؤه بخطاب موسمي أو بيان حزبي.

من هناك تمدّد الحراك، وتحول إلى حالة عامة سبقت الأحزاب، وأحرجت القيادات، وكشفت الفجوة العميقة بين الشارع ومن يفترض أنهم يمثّلونه. لم يكن حراكًا منظمًا حزبيًا ولا موجَّهًا من قيادة سياسية، بل صرخة حياة في وجه واقعٍ خانق. صرخة حاول كثيرون لاحقًا ركوب موجتها، بعد أن ثبت أن الشارع قادر على التحرك وحده، وأن المبادرة لا تحتاج إلى إذنٍ سياسي.

في هذا السياق، عادت القائمة المشتركة إلى الواجهة كعنوان للوحدة، وكبديل عن التشتت، وكنموذج يُفترض أنه مؤسسي. لكن التجربة، مع مرور السنوات، كشفت مفارقة مؤلمة: أربع قوائم، لكل واحدة زعيمها، تُدار في كثير من الأحيان وكأنها إقطاعيات سياسية. “رجل واحد” في القمة لسنوات طويلة، بلا تداول حقيقي، وبلا إعداد جيلٍ صاعد قادر على استلام القيادة، وكأن الزعامة غاية بحد ذاتها، لا وسيلة لخدمة الناس.

الأخطر من ذلك كان استثمار اللحظة العاطفية. حين انفجرت موجات الغضب الشعبي ضد الجريمة، والإجرام، وانتشار السلاح غير المرخّص، نزلت القيادات إلى الشارع، وتقدّمت الصفوف، ورفعت الشعارات. الهدف المُعلَن كان واضحًا: الوقوف في وجه الجريمة. لكن السؤال الجوهري الذي لم يُجب عنه بوضوح، أو تمّ تأجيله عمدًا، لا يزال قائمًا:

هل كانت هناك أجندة حقيقية للتعامل مع الجريمة؟

هل وُضعت خطة واضحة، بجدول زمني، وأدوات تشريعية، وضغط سياسي منظم؟

أم أن كل ذلك أُجِّل إلى ما بعد “الحصول على 17 مقعدًا” في الكنيست؟

كأن الرسالة الضمنية كانت: انتخبونا أولًا، وبعدها نرى. وهذه ليست سياسة، بل مقامرة بثقة الناس، واستغلال مشروع لألمهم وخوفهم، وتحويل قضية حياة أو موت إلى ورقة تفاوض انتخابية.

الديمقراطية ليست هتافًا، ولا صورة في مظاهرة، ولا خطابًا حماسيًا. الديمقراطية نظام متكامل: مؤسسات فاعلة، تداول مناصب، محاسبة داخلية، وبرامج واضحة. الزعيم الذي لا يُعدّ بديلاً له، ولا يسمح بنشوء قيادة شابة من حوله، لا يقود مشروعًا، بل يرسّخ نفسه، ويُفرغ العمل السياسي من معناه.

أنا أحلم بيوم ننتخب فيه قائمة لا زعيمًا.

ننتخب برنامجًا لا صورة.

ننتخب رؤية لا تاريخًا شخصيًا.

أحلم بيوم لا يُطلب مني أن أهتف لشخص “إلى الأبد”، وكأن السياسة قدرٌ أبدي، لا عقدًا بين الناس ومن يمثلهم، قابلًا للنقد والمراجعة والمحاسبة.

مجتمعنا لا يفتقر إلى الكفاءات، ولا إلى العقول، ولا إلى الشباب، بل يفتقر إلى الشجاعة السياسية للاعتراف بأن الزعامة مرحلة لا عرشًا، وأن القوة الحقيقية لا تكمن في احتكار القرار، بل في بنائه بشكل جماعي. بدون ذلك، ستبقى القوائم تتغير أسماؤها، بينما يبقى المنطق نفسه: شخص في الواجهة، جمهور في الخلف، وقضايانا مؤجلة إلى إشعارٍ آخر.

وسيبقى السؤال مفتوحًا، كما بدأ من سخنين وكما يردده كل شارع عربي:

هل نريد تمثيلًا حقيقيًا يليق بنا… أم زعيمًا نرتاح للهتاف باسمه؟

 لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا


panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك