استقالة سفيرة النرويج لدى العراق والأردن لصلاتها بإبستين
(رويترز) - قالت وزارة الخارجية النرويجية إن السفيرة مونا يول ستستقيل بسبب "خطأ جسيم في التقدير" فيما يتعلق بعلاقاتها بالممول الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية، وذلك ضمن فضيحة متصاعدة في البلد الإسكندنافي وفي أنحاء أوروبا.
السفيرة منى يول - (Photo by EuropaNewswire/Gado/Getty Images)
وقررت الوزارة هذا الأسبوع وقف يول عن مباشرة مهام عملها سفيرة لدى الأردن والعراق لحين انتهاء تحقيق داخلي بشأن صلات بإبستين كُشف عنها ضمن مجموعة ضخمة من الملفات التي أفرجت عنها الحكومة الأمريكية.
وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارت إيدي في بيان "أظهر اتصال يول مع إبستين المجرم المدان بارتكاب انتهاكات جنسية خطأ جسيما في التقدير. هذه القضية تجعل من الصعب إعادة بناء الثقة التي يتطلبها هذا المنصب".
وسبق أن شغلت يول (66 عاما) منصب سفيرة النرويج لدى إسرائيل وبريطانيا، وكذلك لدى الأمم المتحدة. وتقلدت كذلك حقيبة وزارية في النرويج.
طرف رئيسي في اتفاقيات أوسلو
وفي بريطانيا، استقال مورجان ماكسويني مدير مكتب رئيس الوزراء كير ستارمر اليوم، قائلا إنه يتحمل مسؤولية نصح ستارمر بتعيين بيتر ماندلسون سفيرا لدى الولايات المتحدة على الرغم من صلاته المعروفة بإبستين.
وقال محام يمثل يول إنها استقالت طواعية لأن الوضع الحالي يجعل من المستحيل عليها مباشرة عملها.
وذكر محاميها توماس شيلبريد في بيان "ستواصل مونا يول التعاون الكامل مع وزارة الخارجية للمساعدة في الكشف عن جميع الحقائق ذات الصلة بهذه القضية".
وقالت وزارة الخارجية إنها بدأت أيضا مراجعة المنح السابقة التي قدمتها إلى معهد السلام الدولي، وهو مركز أبحاث في نيويورك كان يرأسه تارييه رود-لارسن، زوج يول، حتى 2020.
واعتذر رود-لارسن (78 عاما)، الذي شغل لفترة وجيزة في 1996 منصب وزير في حكومة رئيس الوزراء آنذاك توربيورن ياجلاند، عدة مرات عن علاقته بإبستين.
وقال محاميه جون كريستيان إيلدن في بيان "حقق مكتب التدقيق الوطني في هذا الأمر بالفعل منذ عدة سنوات، لكن تارييه رود-لارسن لا يمانع بالطبع إعادة التحقيق". ولم يرد معهد السلام الدولي بعد على طلب للتعليق.
واكتسبت يول ورود-لارسن شهرة بصفتهما عضوين في مجموعة صغيرة من الدبلوماسيين أسهموا في تسهيل اتفاقيات أوسلو بين عامي 1993 و1995، والتي اعتُبرت في ذلك الوقت إنجازا كبيرا في الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين على الرغم من أن السلام يظل بعيد المنال.
وارتبطت شخصيات نرويجية أخرى بعلاقات مع إبستين، بما في ذلك ولية العهد مته ماري التي اعتذرت مرة أخرى يوم الجمعة في بيان صادر عن القصر، لا سيما للملك والملكة.

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
فرنسا تبدي استعدادها لدعم إعادة إعمار لبنان في حال استمرار الإصلاحات
-
إيران تتوعد بالرد على أي هجوم من أمريكا بضرب قواعدها في المنطقة
-
ترامب: استمرار المحادثات الجيدة بشأن أوكرانيا
-
إيران تواصل التهديد: ‘أي عمل عسكري سيفرض ثمنا باهظا على الأعداء‘
-
ترامب: أجرينا محادثات جيدة مع إيران ويبدو أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق
-
ترامب يوقع أمرا يهدد بفرض رسوم جمركية على أي دولة تتعامل مع إيران
-
شلال هائل أسفل جسر روندا في إسبانيا بسبب الأمطار المصاحبة لعاصفة ليوناردو
-
مصادر: أمريكا تسعى إلى اتفاق سلام في أوكرانيا في مارس وانتخابات سريعة
-
دبلوماسي: إيران ترفض طلب أمريكا وقف تخصيب اليورانيوم خلال محادثات عُمان
-
رئيس البرازيل: أبلغت ترامب باهتمامنا بالانضمام لمجلس السلام إذا ركز على غزة





أرسل خبرا