غياب الأمان يثقل أجواء الشهر الفضيل في عرابة: ‘نصوم ونصلي ونجتمع مع العائلة، لكن هناك قلق‘
تلقي أجواء الحرب بظلالها الثقيلة على شهر رمضان المبارك في مدينة عرابة، حيث يؤكد كثير من المواطنين أن الأجواء الرمضانية ليست كما اعتادوا عليها في السنوات الماضية.
‘ رمضان في بلدي ‘ | قناة هلا تتجول في عرابة وترصد أجواء الشهر الفضيل

ويحرص الناس رغم ذلك على صيام الشهر وأداء الصلوات والقيام بأعمال الخير ومساعدة المحتاجين. إلا أن كثيرين يشيرون إلى أن البهجة التي كانت ترافق رمضان عادة تبدو أقل حضورًا هذا العام.
ويقول أحد المواطنين في حديث مصور لقناة هلا : "نحاول أن نعيش أجواء رمضان قدر الإمكان، نصوم ونصلي ونجتمع مع العائلة، لكن بصراحة هناك غصة في الحلق. الأوضاع صعبة والناس لا تشعر بالأمان كما في السابق."
مواطن آخر أشار إلى أن رمضان هذا العام مختلف، قائلاً: "هذه ليست بهجة رمضان التي اعتدنا عليها. في السنوات الماضية كانت الشوارع مليئة بالحياة والفرح، أما اليوم فهناك توتر وقلق يرافقان الناس في كل مكان."
تفشي الجريمة يضاعف التوتر
كما عبّر بعض المواطنين عن استيائهم من تفشي الجريمة والعنف في المجتمع، لا سيما بعد حادثة إطلاق النار على رئيس البلدية وعلى رئيس اللجنة الشعبية، معتبرين أن هذه الظاهرة تزيد من شعور عدم الأمان وتسلب جزءًا من روح الشهر الفضيل. ويقول أحدهم: "ليس فقط الوضع الأمني العام، بل أيضًا انتشار الجريمة والعنف يقلق الناس. هذا الأمر يؤثر على الأجواء ويجعل الكثيرين يشعرون بأن رمضان هذا العام يمر بظروف مختلفة وصعبة."
ورغم هذه التحديات، يؤكد كثير من الأهالي أنهم يحاولون التمسك بروح رمضان وقيمه، من خلال التكاتف الاجتماعي ومساعدة الآخرين، على أمل أن تحمل الأيام القادمة مزيدًا من الهدوء والطمأنينة.
تابعوا حلقة جديدة من البرنامج الرمضاني "رمضان في بلدي" الذي يبث على قناة هلا، على التردد الجديد.






من هنا وهناك
-
وزارة الصحة تُعلن عن إصابة بالحصبة في الكنيس المركزي في بني براك
-
المهندس سلطان هيب يتحدث عن الأوضاع في الزرازير بعد سقوط صاروخ في حيز البلدة
-
خالد عوض يتحدث عن النشاط التجاري والسياحي في مدينة الناصرة في فترة الحرب
-
منسق أعمال الحكومة: قرار بإعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين ابتداءً من يوم الأربعاء القادم
-
مركز مساواة: ‘المجتمع العربي في ظل الحرب .. قمع وملاحقات، تحريض متصاعد، وإخفاق في الحماية‘
-
كتلة الجبهة والعربية للتغيير تطالب نتنياهو بفتح أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين
-
تابعوا: الحلقة الـ 26 من برنامج ‘نفحات رمضانية‘
-
بروفيسور سامي ميعاري: اذا لم يكن هناك بديل للمزود في النفط فان الاسعار في عامي 2026 و 2027 سترتفع
-
(علاقات عامة) استيقظتم مع طفح جلدي ولدغات بعد قضاء ليلة في مكان محصّن؟ قد يكون هذا هو السبب
-
الشرطة: الصواريخ لا تميّز بين كنيس أو مسجد أو كنيسة





أرسل خبرا