بلدان
فئات

02.04.2026

°
23:52
مقتل شاب باطلاق نار في باقة الغربية
22:11
شاب بحالة خطيرة اثر تعرضه لحادث عنف بالقدس
22:01
صحيفة: ترامب هدد أوروبا بوقف تزويد أوكرانيا بالأسلحة بسبب هرمز
20:27
صفارات الإنذار تدوي في الجنوب
20:21
صفارات الإنذار تدوي في مركز البلاد
20:14
انطلاق مخيم الربيع في مدارس كفرقرع ضمن مشروع براعم
19:58
الجيش الاسرائيلي: سلاح الجو نفّذ خلال اليومين الأخيرين أكثر من 400 غارة ضد بنى تحتية للنظام الإيراني
19:58
عدالة في رسالة عاجلة: نطالب بضمان توزيع عادل للملاجئ المتنقلة في البلدات العربية
19:16
إيران: تصريحات ترامب بشأن طلب طهران وقف إطلاق النار - كاذبة
19:00
بث مباشر | ‘هذا اليوم‘: اخر تطورات الحرب على ايران ، الإضراب يعم الضفة الغربية رفضا لإقرار الكنيست قانون إعدام منفذي العمليات
19:00
سلطة المطارات: تعزيز الطواقم وزيادة عدد الموظفين في المعابر الحدودية خلال أيام عيد الفصح
18:08
رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه مركز البلاد والقدس
17:54
بلاغات أولية عن مواقع سقوط شظايا في مركز البلاد
17:53
الجيش الإسرائيلي: ‘بدأنا موجة غارات واسعة في قلب طهران‘
17:52
الامارات: التواجد البلدي في منطقة الظفرة يتعامل مع 13,785 حالة تم رصدها خلال حملات التفتيش
17:40
الجيش الاسرائيلي: هناك احتمال أن يطلق النظام الإيراني وحزب الله صواريخ باتجاه البلاد خلال عيد الفصح لاستهداف المدنيين
17:27
الصفارات تدوي بلا توقف في مركز البلاد
17:23
دوي انفجارات يهز مركز البلاد
17:22
صفارات الإنذار تدوي في مركز البلاد
17:19
رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه مركز البلاد
أسعار العملات
دينار اردني 4.46
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.19
فرنك سويسري 3.96
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.64
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.99
دولار امريكي 3.17
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-04-02
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-25
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ ليس تمثيلاً عددياً… بل تغيير في ميزان القوة ‘ - بقلم: لؤي الحاج

بقلم: لؤي الحاج
27-03-2026 06:16:41 اخر تحديث: 28-03-2026 08:53:00

عندما تطالب حنان الصانع بتمثيل متساوٍ للنساء في السياسة بنسبة 50%، قد يظن البعض أن الحديث يدور عن مطلب نسوي تقليدي أو عن مسألة عدالة عددية بحتة. لكن في الحقيقة، ما تقوله حنان أعمق من ذلك بكثير.

صورة شخصية

هي لا تتحدث فقط عن عدد النساء في السياسة، بل عن شكل السياسة نفسها، وعن شكل المجتمع الذي نريد أن نعيش فيه. فالسؤال الحقيقي ليس كم امرأة تجلس حول طاولة اتخاذ القرار، بل أي نوع من القرارات يُتخذ عندما يجلس نصف المجتمع فقط حول تلك الطاولة.

المرأة العربية في إسرائيل تعيش في واقع معقد يمكن وصفه بأنه “الهامش داخل الهامش”. فهي تنتمي إلى أقلية قومية تعاني من التمييز، وداخل هذه الأقلية نفسها تعيش في مجتمع لا تزال مراكز القوة فيه بيد الرجال. أي أنها تواجه تهميشاً مزدوجاً: مرة لأنها عربية، ومرة لأنها امرأة. ومع ذلك، ورغم كل هذه التحديات، نرى في العقود الأخيرة ظاهرة لافتة: النساء العربيات يتعلمن أكثر، يدخلن الجامعات بأعداد متزايدة، يعملن في مجالات التربية، الصحة، القانون، العمل الاجتماعي، والهاي-تك أيضاً، ويقدن مبادرات اجتماعية وثقافية مهمة جداً. لكن عندما نصل إلى السياسة ومراكز اتخاذ القرار، نجد أن حضور النساء يكاد يكون رمزياً، وكأن المجتمع يقبل نجاح المرأة، لكنه لا يزال يخاف من قيادتها.

هذا التناقض يكشف أن المشكلة ليست في قدرات النساء ولا في تعليمهن ولا في مشاركتهن في المجتمع، بل في بنية القوة نفسها: في الأحزاب، في السلطات المحلية، في الثقافة السياسية، وفي البنية الاجتماعية التي لا تزال ترى القيادة كمساحة “رجالية”. ومن هنا نفهم أن مطلب 50% ليس مطلباً تقنياً، بل هو محاولة لإعادة التوازن إلى مجتمع اختل توازنه. لأن السياسة، كما نراها اليوم، تُدار في كثير من الأحيان بمنطق القوة والخوف والسيطرة والصراع على النفوذ، وربما لهذا السبب، كما قالت حنان، فإن غياب النساء عن مراكز القرار ساهم على مدى عقود في ترسيخ سياسة قائمة على الخوف والانقسام.

السؤال هنا ليس هل النساء أفضل من الرجال، بل هل يمكن لمجتمع أن يكون سليماً ومتوازناً عندما نصفه فقط هو الذي يقرر. عندما تغيب النساء عن السياسة، لا يغيب فقط نصف المجتمع، بل تغيب أيضاً طريقة أخرى في التفكير، في إدارة الصراعات، في رؤية المستقبل. تغيب لغة الحياة اليومية، لغة التربية، لغة المسؤولية طويلة المدى، وتبقى في كثير من الأحيان لغة القوة والهيمنة والقرارات القصيرة المدى. ولهذا، فإن دخول امرأة واحدة إلى السياسة قد يغير السياسة قليلاً، لكن دخول عدد كبير من النساء يمكن أن يغير ثقافة السياسة نفسها، ويمكن أن يغير طريقة اتخاذ القرار وأولويات المجتمع وتعريف القيادة.

في المجتمع العربي، هذا التغيير ليس ترفاً فكرياً، بل ضرورة اجتماعية. لأن مجتمعاً يعاني من العنف، ومن أزمات اقتصادية، ومن أزمات في التربية والتعليم، ومن أزمة ثقة عميقة بين المواطن والقيادة، هو مجتمع بحاجة إلى توسيع دائرة القيادة لا إلى إبقائها محصورة في نفس النخب ونفس العائلات ونفس الوجوه. تمثيل النساء ليس فقط قضية نساء، بل قضية مجتمع يريد أن يتنفس بكل رئتيه لا برئة واحدة فقط.

ربما لهذا السبب، فإن نضال النساء من أجل التمثيل السياسي ليس معركة ضد الرجال، بل معركة من أجل المجتمع نفسه، من أجل مجتمع أكثر عدلاً، وأكثر توازناً، وأقل عنفاً، وأكثر قدرة على التفكير بالمستقبل بدل البقاء أسير الخوف. عندما تطالب حنان الصانع بـ 50%، فهي في الحقيقة لا تطالب بحق النساء فقط، بل تطالب بحق المجتمع كله في أن يكون مجتمعاً طبيعياً، متوازناً، وعادلاً. لأن المجتمع الذي تخاف فيه النساء من الدخول إلى السياسة، هو مجتمع يجب أن يخاف على نفسه.

( عن دعوة المحامية حنان الصانع لتمثيل متساوٍ للنساء في السياسة )

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك