62 مؤيدا مقابل 48 معارضا: إقرار قانون إعدام منفذي العمليات
صادقت الكنيست، مساء الإثنين، بشكل نهائي عبر القراءتين الثانية والثالثة، على مشروع قانون الإعدام الذي يهدف إلى إنزال عقوبة الإعدام بفلسطينيين مدانين بتنفيذ عمليات أدت إلى مقتل إسرائيليين. أيد الاقتراح 62 عضو كنيست مقابل 48 معارضًا،
خلال التصويت على قانون الإعدام - فيديو عن قناة الكنيست
خلال التصويت على قانون الإعدام - فيديو عن قناة الكنيست
خلال التصويت على قانون الإعدام - فيديو عن قناة الكنيست

فيما امتنع عضو كنيست واحد عن التصويت.
وجاء في شرح اقتراح القانون: "ينص قانون العقوبات، لسنة 1977، على عقوبة السجن المؤبد لجريمة القتل. وتجربة الواقع تظهر أن هذه العقوبة لا تردع 'المخربين'، حيث يعتقد العديد منهم أن مدة سجنهم ستُختصر بشكل كبير في صفقات تشمل الإفراج عن الأسرى.
وقد عاد العديد منهم إلى أعمالهم واستمروا في النشاط الإرهابي بعد الإفراج عنهم. وبما أن عقوبة السجن لا تردع بما فيه الكفاية، يُقترح أن يكون حكم الإعدام هو جزاء 'المخربين' على جرائم القتل التي ارتكبوها. وستكون هذه العقوبة رادعة بما فيه الكفاية وبالتالي تمنع ارتكاب أعمال إرهابية إضافية." كما ورد في شرح مقترح القانون.
جمعية حقوق المواطن تقدم إلتماسًا للعليا لإبطال قانون عقوبة الإعدام: "القانون المتطرف، يُراد تطبيقه على الفلسطينيين فقط.. ينتهك قدسية الحياة"
من جانبها، أعلنت جمعية حقوق المواطن، انها قدمت التماسًا إلى المحكمة العليا ضد قانون عقوبة الإعدام الذي أُقرّ بالقراءتين الثانية والثالثة في الهيئة العامة للكنيست. وقد وُجّه الالتماس ضد الكنيست، رئيس الحكومة، وزير الأمن، قائد قوات الجيش في الضفة الغربية، المستشارة القضائية للحكومة، المدعي العسكري العام، ومصلحة السجون، مطالبا ابطال القانون "غير الدستوري الذي سُنّ بهدف خدمة نزعات الانتقام والعنصرية لدى مُعدّيه".
وأوضحت الجمعية في التماسها أن "عقوبة الإعدام غير دستورية من أساسها، نظرًا للمساس الجسيم وغير القابل للإصلاح بالحق في الحياة. كما أن القانون ليس الا تشريع انتقامي مصمم بهندسة قانونية تهدف إلى تطبيق العقوبة بشكل فئوي وانتقائي، حيث ان عقوبة الاعدام ستسري فقط على الفلسطينيين في المناطق المحتلة وعلى الفلسطينيين من مواطني وسكان الدولة، الذين تمت ادانتهم بجرائم وفقا لقانون منع الارهاب نتيجة لقيامهم بأعمال ادّت الى مقتل او اصابة مواطني او سكان دولة إسرائيل".
وزراء أوروبيون يعبرون عن قلقهم
وذكر بيان صدر عن وزارة الخارجية الألمانية يوم الأحد، أن وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا حثوا المشرعين الإسرائيليين على التخلي عن مشروع قانون فرض عقوبة الإعدام. وأضاف البيان أن الوزراء عبروا عن "قلقهم البالغ" إزاء مشروع القانون. وجاء في البيان "نشعر بقلق بالغ إزاء الطابع التمييزي الفعلي لمشروع القانون. فإقرار هذا القانون من شأنه أن يهدد التزامات إسرائيل تجاه المبادئ الديمقراطية".
تصوير: داني شم طوف ونوعام موسكوفيتش - مكتب الناطق بلسان الكنيست


























من هنا وهناك
-
انطلاق مخيم الربيع في مدارس كفرقرع ضمن مشروع براعم
-
إدارة مدرسة منارات التكنولوجية طرعان تكرّم طاقمها في بيوتهم خلال حالة الطوارئ
-
الجيش الاسرائيلي: سلاح الجو نفّذ خلال اليومين الأخيرين أكثر من 400 غارة ضد بنى تحتية للنظام الإيراني
-
(علاقات عامة) اللجنة النقدية في بنك اسرائيل تقرر الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير عند 4%
-
عدالة في رسالة عاجلة: نطالب بضمان توزيع عادل للملاجئ المتنقلة في البلدات العربية
-
بطيرم ترصد أهم مخاطر الإصابة في المنزل وتوصي بجعله مساحة آمنة لقضاء العطلة للأولاد في ظل الحرب
-
سلطة المطارات: تعزيز الطواقم وزيادة عدد الموظفين في المعابر الحدودية خلال أيام عيد الفصح
-
سقوط شظايا صاروخية في مركز البلاد دون إصابات
-
اعتقال مشتبه من شرقي القدس ‘باقتحام وسرقة معدات تكتيكية من جمعية داعمة للجيش‘
-
الجيش الاسرائيلي: هناك احتمال أن يطلق النظام الإيراني وحزب الله صواريخ باتجاه البلاد خلال عيد الفصح لاستهداف المدنيين





أرسل خبرا