انتخابات؟! المصلحة العامة لابناء شعبنا فوق كل اعتبار
25-05-2023 15:54:27
اخر تحديث: 25-05-2023 19:02:00
يكثر الحديث في هذه الايام عن ائتلافات في مختلف البلدات العربية في الجليل وفي النقب وفي المثلث تمهيداً للانتخابات للسلطات المحلية القريبة . اريد ان اذكر

شريف زعبي في مقابلة مع بسام جابر
واقول بأن المصلحة العامة لاهلنا ولابناء شعبنا ينبغي ان تكون فوق كل اعتبار .
مهم جدا ان تتوصل الاطراف الى اتفاقات من شأنها خدمة الاهل دون دفع اثمان لذلك .
انا شخصيا ضد عقد صفقات انتخابية على حساب الاهالي واؤكد ان من شأن اي صفقة تعتمد مصلحة الاطراف الانتخابية اذا لم تضمن مصالح اهلنا وشعبنا فإنها مرفوضة رفضاً تاما .
نرفض عقد صفقات بين مرشحين لرئاسة بلديات او مجالس محلية وبين مرشحين للعضوية مقابل اتفاقات تضمن مصالح المؤتلفين كل ذلك من اجل ضمانة كرسي الرئاسة .
هذا مهم لكل المدن والبلدات العربية .
يحق لنا نحن المواطنين العرب ان نحصل على جميع حقوقنا والحقيقة اننا لم نحصل حتى الان على هذه الحقوق .
والحقيقة ايضا كما ذكر شريف زعبي المرشح لرئاسة بلدية الناصرة في مقابلة معنا في برنامج بسام جابر يحاور في قناة هلا وفي موقع بانيت ذكر ما معناه ان الميزانيات للسلطات المحلية العربية لم تعد كما كانت ضئيلة ومضمحلة بل ان هذه الميزانيات زادت وكبرت .
وغب ذلك وما دام الامر هكذا فمن حقنا نحن الاهالي ان نطلب خدمات على مستوى افضل مما نحصل عليه الان . فالمسألة لم تعد مسألة تزفيت شارع هنا وشارع هناك بل ان المسألة هي مسألة احترام حقوق اولادنا المنهمكين بقسم كبير منهم بشبكات التواصل الاجتماعي ذات المحتوى التافه احيانا كثيرة. هي مسألة احترام حقوق ابنائنا وشبابنا وليس فقط وإنما خدمة الجمهور الكبير بين ظهرانينا .
المدرسة مهمة والنادي الثقافي مهم والملعب مهم لكن ليس فقط وإنم هناك عوامل مهمة كثيرة اخرى.
واسمح لنفسي التوجه الى كل من يخطط لخوض الانتخابات لرئاسة بلدية او مجلس محلي أسمح لنفسي بأن اقول لهم ان الجمهور/الاهالي سوف لا يسمحون لاي مرشح بالاهتمام بمصالحه الشخصية من اجل الرئاسة او العضوية هنا وهناك بل المهم والاهم هو ان يتم اتفاق جميع الاطراف لما فيه مصلحة وخير اهالينا جميعا .
بالاختصار المفيد :
ممنوع ان يتجاوب المرشحون للرئاسة مع اي طلب من شأنه دعم هذا المرشح او ذاك مقابل تحقيق مصلحة شخصية لأي كان. لا للرئيس ولا للاعضاء المحتملين .
فلنتعلم كيف عامل الجمهور اليهودي بل كيف عاملت دولة اسرائيل ذاتها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو . فكلمة الحق فوق كل اعتبار . هذا المقال المقتضب مهم ليس للمدن العربية في اسرائيل فحسب بل هو مهم للجميع من اصغر الى اكبر سلطة محلية في البلاد .
والحمد لله على كل شيء والاهم ان نعلم ان مرضاة الله فوق كل شيء.

من هنا وهناك
-
حديث الشهر: الصوم طهارة للروح و البدن وعبادة تقود الى التقوى
-
‘ لسنا سيزيف… والحراك الشعبي سينتصر ‘ - بقلم : المحامي علي أحمد حيدر
-
‘من برلين الى مونيخ: البديل المنظم يكسر أوهام التفاوض ويفرض خارطة طريق التغيير‘ - بقلم: الأستاذ عبدالرزاق الزرزور
-
‘هل يقوم نتنياهو بتقريب موعد الانتخابات ؟‘ - بقلم : د. سهيل دياب
-
‘ساعة الصفر… بين تهديداتهم ووعي الشعوب ‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘ إيران بين مناورة التفاوض وتصاعد البديل: نظام يشتري الوقت وشعب يفرض المعادلة‘ - بقلم: د. محمد الموسوي
-
‘غزة بين الإعمار وإعادة رسم السلطة‘ - بقلم : إبراهيم أبو عواد - كاتب من الأردن
-
‘ بين دهاليز الدهاء وتجميل المصطلحات...القراءة الواقعية للعلاقات الدولية ‘ - بقلم : بشار مرشد
-
‘عندما تتحوّل ‘القوادة‘ إلى أداة تحكم وحكم‘ - مقال بقلم : عماد داود
-
‘ التنظيم المجتمعي للعرب في إسرائيل: حين تصبح الفوضى أغلى من التنظيم‘ - مقال بقلم : د. رفيق حاج





أرسل خبرا