يجوز للمتوضئ الزيادة على قدر المُدِّ، مع الحذر من الإسراف
السؤال: في الفتوى: 1482، قرأت: ولكن أكثر أهل العلم على أن التزام هذا القدر في الوضوء مندوب، وليس بواجب…

صورة للتوضيح فقط - تصوير: Lens Hitam - shutterstock
وكذلك: فإن لم يتحقق إسباغ الوضوء بهذا القدر، ودعت الحاجة إلى الزيادة، فلا بأس، ما لم يصل إلى حد الإسراف.
وسؤالي هو: إذا كان الرجل يستطيع الوضوء بالمُدِّ، لكنه يتعب أكثر مما لو توضأ بأكثر من مد، ويستغرق وقتا أكثر.
فهل يجوز أن يتوضأ بأكثر من مد لهذا السبب. ويغلق الصنبور، ويغسل يده بكفين من الماء للغسلة الواحدة، بدلًا من كف ماء واحد؟ وهل يجوز هذا للسبب المذكور؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجوز للشخص المتوضئ الزيادة على المُدّ في الوضوء، ولو مع عدم التعب الذي ذكرتَه، فالمهمّ هو إتقان الوضوء، مع الحذر من الإسراف في الماء، فإنه مكروه.
قال النووي في شرح صحيح مسلم: أجمع المسلمون على أن الماء الذي يجزئ في الوضوء والغسل غير مقدر، بل يكفي فيه القليل والكثير؛ إذا وجد شرط الغَسل، وهو جريان الماء على الأعضاء. اهـ.
والله أعلم.
من هنا وهناك
-
المجلس الإسلامي للإفتاء يُعمّمُ اتفاقية ماليّة مقترحة للخاطبين
-
حكم من دخلت عليه صلاة الظهر وهو في الطائرة
-
حكم أخذ اللقطة اليسيرة والانتفاع بها
-
هل يجب على الموظف أن يخرج الزكاة شهريًّا عند قبض المعاش؟
-
رغم التوبة أشعر بأن ذنوبي ستُنزل بي عقوبة دنيوية، فهل ذلك صحيح؟
-
والدتي تصر على حضوري حفلة خطبة أخي وفيها موسيقى!
-
شروط الجمع بين الظهر والعصر بسبب المطر
-
عقد الشراكة بعملتين: مشروعيته.. وطريقة ردّ رأس المال
-
مذاهب العلماء فيما يجوز للمسلمة أن تظهره من بدنها أمام الكافرة
-
حكم إعطاء العاجز عن تكاليف الزواج من أموال الزكاة المجموعة للجياع





أرسل خبرا