بلدان
فئات

06.02.2026

°
07:44
خريطة تظهر خطة إماراتية لإنشاء مجمع سكني للفلسطينيين في رفح
07:41
صندوق النقد يتوقع تعافي اقتصاد إسرائيل من حرب غزة بنمو 4.8% في 2026
07:36
قريب القتلى الثلاثة في السواعد: شلال الدم في مجتمعنا العربي سينتهي عندما يقف المجتمع بأكمله ليدافع عن كرامته ووجوده
07:18
اليوم : انطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية في عُمان
07:17
حورة: نحو 200 أم يشاركن في مؤتمر الوالدية ‘أمانتهم مسؤوليتنا‘
07:04
أمريكا: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران لكنه يملك خيارات عسكرية
06:51
حالة الطقس: ارتفاع اخر على درجات الحرارة
06:17
بنزيمة يُعلنها هلالية بثلاثية تاريخية… وهدف بالكعب يُشعل الدوري!
22:35
متحدث: عراقجي غادر إلى مسقط لإجراء مفاوضات نووية مع أمريكا
22:08
الاحتفال بافتتاح مكتبة على اسم سلمان فراج في الرامة
21:28
المستشارة القضائية ضد ليفين: خلق لنفسه حقّ نقض، وعدم عقد لجنة اختيار القضاة مخالف للقانون
21:21
الجيش الاسرائيلي : أوقفنا عدد من المواطنين الذين عبروا إلى منطقة العائق الأمني بين أراضي إسرائيل وقطاع غزة
21:21
تحديد موعد انتخابات جديدة لرئاسة بلدية عكا في 24 آذار
20:05
المدعي العام الأيرلندي يطرح توسيع قيود مرتقبة على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية
20:04
مصرع محمد غنيم ابو عبد الله (86 عاما) من الناصرة دهسا على شارع 79
19:48
حزن يخيّم على عرابة: وفاة الدكتور حسن عاصلة في ريعان شبابه | صورة
19:06
مقتل شابيْن رميا بالنار بمخيم شعفاط شرقي القدس
18:53
رئيس الدولة هرتسوغ: العنف في المجتمع العربي حالة طوارئ وطنية
18:36
مصادر لبنانية: غارات إسرائيلية تطال جنوبي لبنان – الجيش الإسرائيلي: نهاجم أهدافا لحزب الله
18:00
جريمة تلو الجريمة: مصابان بحالة حرجة في القدس
أسعار العملات
دينار اردني 4.4
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.23
فرنك سويسري 4.02
كيتر سويدي 0.35
يورو 3.68
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.28
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.99
دولار امريكي 3.12
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-02-06
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-02-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

حراك الريف - بقلم: عبدالحق الريكي

24-01-2024 16:31:42 اخر تحديث: 25-01-2024 08:10:00

"الكفاح الحقيقي هو الذي ينبثق من وجدان الشعب. لأنه لا يتوقف حتى النصر" الزعيم محمد بن عبدالكريم الخطابي .


عبدالحق الريكي-صورة شخصية

قرأت مؤخرا في أسبوعية صادرة من الرباط، أن جمعية لحقوق الإنسان طالبت بمناسبة ترأس المغرب للجنة حقوق الإنسان بجنيف، إصدار عفو عام عن باقي معتقلي حراك الريف. يجب القول إن أحزابا وجمعيات وطنية ودولية ما فتئت تطالب بهذا المطلب. أنا بنفسي طالبت وما زلت، بتنقية الأجواء الحقوقية في المغرب.

لمن لا يعرفني فأنا منحدر من الريف، بالضبط من أجدير إقليم الحسيمة، لكن قاطن بالرباط منذ 1972 إلى يوم الناس هذا. سأحدثكم عن ثلاث قضايا تبدو لي مهمة في حراك الريف، رغم كون القضية تتطلب مجلدات، لأنها فيها العديد من النقط المهمة، والدليل على ذلك هو العديد من الكتب والمجلات التي تناولت الموضوع إلى حدود اليوم.

مقولة الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي التي بدأت بها هذا المقال الصغير، بالنسبة لي هي الأساس، والعلم عند الله إن كانت قيادة الحراك واعية بما أنجزته، وثانيا تم طمسها من الجميع ولا أحد يتحدث عنها اليوم، وحتى لا أترك القارئ يتوه في التفكير، فأقول له الأمر يتعلق بالملف المطلبي لساكنة الحسيمة وإقليمها.

هكذا وفي هذا المقال سأتحدث عن ثلاث أشياء. النقطة الأولى هي كيف خرج ناصر الزفزافي وباقي قيادة الحراك من رحم الجماهير، النقطة الثانية متعلقة كما قلت بالملف المطلبي، والنقطة الأخيرة كيف ينظر باقي المغرب لنصار الزفزافي وقادة الحراك.

عندما وقع ما وقع للشهيد محسن فكري، كانت الانتخابات للتو قد مرت وبوأت حزبا معينا كل مقاعد الإقليم، رغم النسبة العالية جدا لعدم المشاركين في التصويت. فالكل كان يعتقد أننا أمام احتجاج سيمُر لا محالة، لأن كل القوى في الإقليم "معروفة" منذ زمان. كل المتتبعين سواء داخل الإقليم أو خارجه، خاصة الأجهزة الاستعلامية، كانت تعتقد أن ما وقع للشهيد فكري رغم صعوبة تقبله، سينتهي تلك الليلة.

الكل، وأنا ضمنهم، لم نكن نتوقع حراكا مباركا، فما بالك بالأجهزة التي تعلم كل شيء عن الأفراد والمجموعات. ما لم تعرفه الدولة المغربية هي كون كل حاجة ممكن أن تحدث ثورة أو حراكا. لا يمكن التكهن بما سوف يقع على إثر حادث عابر أو مقصود.

في تلك الليلة ظهر شاب، ناصر الزفزافي، طرح بتدخله الفصيح وشجاعته ما كان في صدر الملايين من أهل الحسيمة والريف والمغرب ككل. نقول في الأدبيات القديمة أنه قائد انبثق من الشعب. بطبيعة الحال عنده ماض، لكنه بالضرورة وكذا كل قادة الحراك من إفراز اللحظة التاريخية والشعب. الهاجس العام، وخاصة الأمني، كيف ومتى ستظهر قيادة جديدة وفي أي مدينة أو قرية في المغرب.

هذه باختصار شديد النقطة الأولى. قوة الحراك والقادة، وخصوصا ناصر الزفزافي، أنهم في حراكهم طرحوا فكرة الملف المطلبي للإقليم وذلك بمباركة السلطة أو رغم عنها لأنها لم تكن تعرف من أين خرجوا وكيف التعامل معهم.

في الحقيقة قوة الحراك في سلميته وفي طرحه ملف مطلبي رغم خاصيته إلا أن كل المغاربة في جل المدن والقرى، متفقين على محتواه. سواء تعلق الأمر بالمطالب الحقوقية، أو القانونية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو الإدارية وغيرها (أحيل الشبان البحث عن الملف المطلبي الموجود بالإنترنت).

تلك كانت قوة الحراك في تلائم كل فئات الجماهير حول الملف المطلبي، بحيث كل الناس وجدت فيه ذاتها. ما كان كل واحد يجهر بيه في الخاص أصبح واقعا علنيا. في الوقت الذي كانت السلطة خاصة بالمركز تبحث كيف القضاء على الحراك وقادته. بطبيعة الحال الدولة المركزية لها من الأدوات والإمكانيات الخاصة والعامة، لإنهاء الحراك. النتيجة هي أن زجت بقيادة الحراك في السجن وأفرجت عن البعض والبعض الآخر في السجون.

هل هذا هو الحل؟ من وجهة نظري هناك حلولا شتى لم تُفعلهم الدولة المغربية. أضاعت كل هذه السنين، في حين، والوقت لم يزل، كان عليها تغيير نظامها وهياكلها، وذلك عبر الإفراج عما تبقى من قادة الحراك وباقي المعتقلين، وخاصة العمل على تحقيق الملف المطلبي لأهل الريف.

النقطة الأخيرة وهي المتعلقة بناصر الحق، ناصر الزفزافي، الذي أصبح وجها وطنيا ودوليا، عوض أن يكون قائدا لحراك الريف. شعبية ناصر الزفزافي حقيقية في كل مدن وقرى المغرب، في الدارالبيضاء، الرباط، ورزازات وطاطا، مراكش وفاس، ومختلف مناطق المغرب (هذه المدن مذكورة على سبيل المثال). وأنا بالنسبة لي، ناصر، يمكن له أن يلعب أدوارا مهمة في القادم من الأيام إن كانت الدولة المغربية واعية بأدوارها المستقبلية، خاصة أن كل الوسطاء فشلوا منذ سنين. فعوض من لعب دورهم في حماية الدولة أصبحت هذه الأخيرة في حمايتهم.

الحراك كان سلميا وحافظ على الممتلكات وأعراض الناس، وأعطانا نحن من جيل ما بعد الاستقلال دروسا لا تنسى. فالقادة في السجون، رغم قسوة الظروف، أرادوا التفاوض مع من بمقدوره تلبية المطالب، ونحن تعلمنا أنصاف الحلول. فشكرا لهم كلهم، سواء الموجودين خارج أسوار السجن أو القابعين داخله.

وما علينا، في ختام هذا المقال القصير، إلا المطالبة مرة أخرى السراح لباقي معتقلي الحراك وعلى رأسهم ناصر الزفزافي.


panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك