بلدان
فئات

26.03.2026

°
22:31
فادي سويدان يتحدث عن مدى تأثر قطاع الهايتك من الحرب الحالية
22:30
اديب مزعل يتحدث عن أوضاع بلدة عرب العرامشة المحاذية للشريط الحدودي في الجبهة الشمالية
22:30
سُمح بالنشر: مقتل جندي بصاروخ مضاد للدروع في جنوب لبنان
22:07
تمديد تعليمات الجبهة الداخلية حتى يوم السبت الساعة 20:00
22:06
تابعوا حلقة جديدة من برنامج مبسوطين مع هلا
20:07
رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور بعد صراع مع المرض
19:44
المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف: إيران تسعى إلى مخرج
19:44
الحكم بالسجن 5 سنوات بحق جهاد زريقات من كفر كنا بعد ادانته ‘بالتخطيط لتنفيذ عملية دهس‘
19:09
ادانة شخص من مسعدة بالتجسس لصالح ايران | لائحة الاتهام: ‘المتهم قام بتوثيق تحركات الدبابات الاسرائيلية ومواقع سقوط الصواريخ‘
19:03
البحث عن شخصيْن جرفتهما السيول جنوبي البلاد
18:32
قائد أركان الجيش الإسرائيلي يحذر نتنياهو والوزراء: أرفع أمامكم 10 رايات حمراء.. الجيش قد ينهار من الداخل
17:52
17:51 | صفارات الإنذار تدوي في مركز البلاد والقدس
17:44
17:44 | رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه القدس ومنطقة لخيش
17:29
وفد من بلدية كفر قرع ووزارة المعارف والجبهة الداخلية يقوم بجولة في مدارس المدينة
17:18
الجيش الإسرائيلي: نهاجم في هذه الأثناء بنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان
17:04
ترامب: الإيرانيون مفاوضون بارعون.. ولا أعلم إن كنا سنصل إلى اتفاق
16:55
تقديم أكثر من 20 ألف طلب لسلطة الضرائب للحصول على تعويض عن أضرار الحرب
16:35
إقرار وفاة المصاب بحالة حرجة في نهاريا
16:25
نجمة داوود الحمراء: مصابان في نهاريا - أحدهما بحالة حرجة والآخر خطيرة
16:25
أولي: انقطاع التيار الكهربائي في نهاريا وأنباء عن مصابة جراء سقوط شظايا
أسعار العملات
دينار اردني 4.39
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.18
فرنك سويسري 3.95
كيتر سويدي 0.34
يورو 3.61
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.48
دولار كندي 2.26
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.96
دولار امريكي 3.11
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-26
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-25
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

ثقافة القراءة في عالمِنا العربيّ | بقلم صباح بشير

23-04-2024 13:44:11 اخر تحديث: 23-04-2024 16:45:00

" في الثّالث والعشرين من نيسان، يضيء العالم شمعاته احتفالا بيوم الكتاب، ذلك الرّمز الحضاريّ العريق الذي يمثّل نافذة على المعرفة والإبداع.


صورة شخصية
 
لكنّ حكاية الكتاب في عالمنا العربيّ حكاية مظلمة، تُغلّفها سحب الإهمال وعزوف النّاس عن القراءة! فبينما تُزهر المكتبات في الغرب، وتزخر بعشّاق الكتب، تغلق أبواب مكتباتنا، ويُقابَلُ حبّ القراءة بنظرات الاستغراب واللامبالاة!

أين ذهبت ثقافتنا العريقة؟ أين ذهبت حكايات أجدادنا وأشعار شعرائنا حين تغنّوا بالكتاب؟
لقد غدونا أسرى لشاشات الهواتف وألعاب الفيديو والمسلسلات التلفزيونيّة السّخيفة، نضيّع أوقاتنا في متابعة التّفاهات، وننسى لذة الغوص في بحر المعرفة والكلمات، نهرب من الواقع بدلا من مواجهته، ونبحث عن التّسلية الفارغة بدلا من المعرفة الهادفة " .

أين نحن من قول الجاحظ: "الكتابُ جليسٌ لا يُملّ، وصديقٌ لا يَغدرُ، ومُعلّمٌ لا يُخطئُ"؟
لماذا لا نوقظ أنفسنا من هذا السبات العميق؟ لماذا لا ننفض غبار الإهمال عن كتبنا، ونشجع على القراءة ونُحبّبها إلى أطفالنا؟ ولماذا لا نجعل من الكتاب رفيق دروبنا وهادينا في طريق الحياة؟
القراءة هي مفتاح المعرفة والتقدّم، والكتاب هو خير صديق للإنسان، لكن، لا يكفي أن نردّد هذه الكلمات كمواعظ تلقى على الصمّ بالبلادة، بل يجب أن نحوّلها إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع. فما هي أسباب هذا التقصير الفادح؟
هل هو غياب ثقافة القراءة المُجتمعية؟ فإن لم تصبح القراءة عادة راسخة في بيوتنا، ولم تشجّع الأسر أطفالها على حبّ الكتب وقضاء أوقاتهم معها فماذا ننتظر! وفي الحقيقة، تفتقرُ العديد من مدننا وبلداتنا العربيّة إلى مكتبات عامّة، ذات إمكانيات جيّدة، وهذا ما يعيق وصول الكتاب إلى القارئ بسهولة.

كما أنّ ارتفاع أسعار الكتب يثقل كاهل القارئ، ويعيق رغبته في الشّراء. ولا ننسى انتشار وسائل التّرفيه الإلكترونيّ- ولست ضدّ المفيد منها- لكنّها سيطرت على أوقات النّاس، خاصّة الشّباب، ممّا أضعف رغبتهم في القراءة وأبعدهم عنها.
كذلك ضعف المناهج الدراسيّة المتقاعسة عن تعزيز حبّ القراءة، فهي لا توليّ اهتماما كافيا بتعزيز القراءة وأهميّة الكتاب لدى الطلّاب، ممّا يؤثّر سلبا على سلوكهم في المستقبل.

كيف إذن، نواجه هذا التحدّي؟
إنّ إنقاذ ثقافتنا العربيّة يبدأ من إنقاذ الكتاب، فمن خلال القراءة نستطيع أن ننير عقولنا، ونثري أفكارنا ونصبح مجتمعا مثقّفا.
 لنعيد للكتاب بريقه وسحره ومكانته، ونصبح أمّة تقرأ وتفكّر وتبدع وتنتج، تشعل جذوة حبّ القراءة في قلوب أجيالها، وتلهم العالم بإبداعها.

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك