بلدان
فئات

05.02.2026

°
15:24
اضراب في بلدية الطيرة احتجاجا على الجريمة الثلاثية وتنظيم وقفة احتجاجية في المدينة: ‘كفى للقتل‘
14:47
بث مباشر | مازن غنايم: ‘برنامج أخونا في التجمع سامي أبو شحادة لا يتلاءم مع برنامج أخونا منصور عباس .. اتركوا البرنامج السياسي جانبا حتى نقوم بإعادة بناء المشتركة‘
14:30
جرائم بلا توقف: فتى (17 عاما) بحالة خطيرة في الأطرش
14:23
في ظل الأزمة بالمجلس البلدي | جبهة الطيبة: ‘من لا يستطيع أداء واجبه بمهنية ونزاهة - لا مكان له في البلدية‘
14:01
وزارة التعليم حول الإعتداء على طلاب مدرسة ابن خلدون من سخنين: الوزير وجّه بإجراء فحص شامل واتحاذ إجراءات تأديبية
13:49
في ظل موجة جرائم القتل في المجتمع العربي: المفتش العام للشرطة يلغي تدريبات رجال الشرطة ويدفع بقوات خاصة
13:49
أردوغان: تركيا تبذل قصارى جهدها لمنع تحول التوتر بين أمريكا وإيران إلى صراع
13:05
اتهام شقيق رئيس ‘الشاباك‘ بتهريب سجائر لقطاع غزة مقابل الحصول على 365 ألف شيكل
12:20
السجن 3 سنوات لشاب ‘حريدي‘ بعد ادانته بتنفيذ مهام لصالح وكلاء إيرانيين خلال فترة الحرب
12:00
الشرطة: العثور على مسدسات، عبوة ناسفة وذخيرة بساحة مدرسة في اللقية | صورة
11:30
مدرسة عمال الأخوة - الجلبوع تشارك بمعرض الابتكار الدولي في القدس وتعرض حلاً لاستقلالية الطاقة الخضراء
10:56
أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه بجولة فيها | فيديو وصور
10:25
هبوعيل بئر السبع يتأهل لنصف نهائي الكأس بعد فوزه على أبناء الرينة
10:01
مستشفى ‘رمبام‘: المصابان من انفجار السيارة في ‘الكرايوت‘ أمس حالتهما خطيرة ويخضعان للعلاج تحت التخدير
09:54
القتلى الثلاثة في السواعد: أب وابنه وقريبهما
09:45
مصرع مُسنة جراء تعرضها للدهس في حيفا
09:26
مركز الفلك الدولي: هذا هو أول أيام شهر رمضان.. فلكيا
09:05
مصادر طبية فلسطينية: ‘شهيد برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي خان يونس‘
08:47
مراقب الدولة: 40% من الشكاوى بشأن ضريبة الأرنونا مُحقة.. وإعادة 376 ألف شيكل لمستحقيها
08:28
د. روعي مروم يصدر كتاب ‘بلاد عامرة‘
أسعار العملات
دينار اردني 4.35
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.23
فرنك سويسري 3.98
كيتر سويدي 0.34
يورو 3.65
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.26
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.97
دولار امريكي 3.09
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-02-05
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-02-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال: لماذا يرفض نتنياهو اقامة دولة فلسطينية؟ وهل تجري رياح نتنياهو بما تشتهي سفنه؟

بقلم : سهيل دياب - الناصرة
18-12-2023 05:34:17 اخر تحديث: 18-12-2023 07:34:00

عندما احضر رابين رئيس حكومة اسرائيل في شهر سبتمبر ١٩٩٣ اتفاق اوسلو لاقرارة بالكنيست الاسرائيلي، تصدى له رئيس المعارضة انذاك ، بنيامين نتنياهو،



سهيل دياب 

 ومن خلال اعتراضه لاتفاقيات اوسلو، تطرق نتنياهو الى الجذور التاريخية والتلمودية للشعب اليهودي مع مناطق الضفة الغربية والقدس وبيت لحم والخليل، مؤكدا أن اهمية هذه المناطق لليهود تفوق اهمية تل ابيب وحيفا وبير السبع. واتهم كل من يقوم بالتنازل عن القدس والضفة الغربية بالخيانة العليا لدولة اسرائيل ولن نغفر له مدى العمر.

اتفاق اوسلو مر باكثرية الكنيست، ولكن اقوال نتنياهو تم ترجمتها لاحقا باغتيال رابين في الرابع من نوفمبر عام ١٩٩٥ من قبل احد غلاة اليمين التلمودي واحد مؤيدي حزب كهانا الفاشي يغئال عمير. ومن ثم نجاح نتنياهو رئيسا للحكومة لاول مرة في العام ١٩٩٦، هازما شمعون بيرس آنذاك بانتخابات مباشرة لرئاسة الحكومة. 

عندها، كان واضحا لنتنياهو ما لم يكن واضحا للآخرين آنذاك أن المجتمع الاسرائيلي بدأ يدخل تغييرا بنيويا عميقا، ولم يعد ذلك المجتمع الذي اقام الدولة عام ١٩٤٨ بعد نكبة الشعب الفلسطيني.


ماذا فهم عندها نتنياهو؟
هو فهم، ان المجتمع الاسرائيلي لم يعد منقسما بين صيهونيين لبراليين وعلمانيين، مقابل متدينين تلموديبن لا يتماهون مع الصهيونية، وبدأ هذا المجتمع بالتغير البنيوي يمسارين اثنين: 

المسار الاول- تدين متدحرج للعلمانيبن اللبراليين.

والمسار الثاني- صهينة المتدينين اللاهوتيين.

وبناء على هذا التغيير البنيوي، اصبحت المواقف اليمينية المتطرفة مندمجة اندماجا عميقا مع اليمين اللاهوتي والتلمودي، والتعببر الاكبر لذلك تجلى بالاساس بالتوجه نحو القضية الفلسطينية، وتجييش شعور الاستكبار والاستعلاء وترسبع الاستيطان في الضفة الغربية، من عشرات الالاف عند اتفاق اوسلو الى ٧٥٠ الف مستوطن اليوم.

أما السبب الثاني عند نتنياهو لموقفة بمعارضة الدولة الفلسطينية فهو سياسي- انتخابي- شخصي. فمنذ ٢٠١٨ حتى الانتخابات الاخيرة، لم ينجح نتنياهو خلال خمسة جولات انتخابية كسب الاغلبية، ولم يبقى امامه سوى الهروب الى الامام، واستثمار التغييرات البنيوية، سياسيا وانتخاببا وشخصيا، بواسطة انتهاج طريق يميني فاشي لاهوتي المرتبط بالقضية الفلسطينية. فالموضوع الاساسي الذي من الممكن ان يجمع به جمهور العلمانيبن اليميني، والجمهور التلمودي الفاشي ، هو العداء للفلسطينين وحقهم في تقرير المصير.

وما زال يتصرف نتنياهو بهذه الطريقة حتى اليوم حتى بعد صدمة ٧ اكتوبر ، فقد صرح قبل يومين: " لا لدولة فلسطينية، لا للتعامل مع السلطة الفلسطينية، ولا لدولة حمستان او دولة فتحستان"!

السؤال: هل ينجح نتنياهو بعد زلزال ٧ اكتوبر كما نجح منذ ١٩٩٦؟؟

سؤال مفتوح.. ولكن واضح لي ان الرياح هذه المرة لن تجري بما تشتهي سفن نتنياهو !!


panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك